كشف تقرير لشبكة "إن بي سي" الأمريكية عن تصاعد الخلافات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إدارة ملف الحرب في أوكرانيا، وسط تباين واضح في الرؤى بين وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
وأشار التقرير، المستند إلى مقابلات مع أكثر من 12 مسؤولًا أمريكيًا وأوروبيًا، إلى أن ويتكوف يسعى لتحقيق اختراق سريع بتنفيذ توجيهات ترامب، مقترحًا أن تتحمل أوكرانيا عبء تقديم تنازلات تشمل التخلي عن أراض ومخاطر تهدد أمنها المستقبلي.
في المقابل، يفضل روبيو ونهج آخرون زيادة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على روسيا لإجبار الرئيس فلاديمير بوتين على تقديم تنازلات، وهو موقف يحظى بدعم واسع من الحلفاء الأوروبيين.
ورغم نفي وزارة الخارجية الأمريكية وجود أي خلاف، واصفًا العلاقة بين روبيو وويتكوف بـ"الوثيقة"، إلا أن مسؤولين حاليين وسابقين أعربوا عن مخاوف تتعلق بالأمن، خصوصًا بعد تسريب مكالمة هاتفية بين ويتكوف ومستشار بوتين يوري أوشاكوف، واستخدامه أحيانًا تطبيق "واتساب" للتواصل.
وتعكس هذه الخلافات حجم التوتر داخل الإدارة حول دور المبعوث الخاص ونفوذه المتزايد، خصوصًا مع مشاركة جاريد كوشنر، صهر ترامب، في بعض التحركات الدبلوماسية.
من زوايا العالم