قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحفي في سلوفانيا، إن الإدارة الأمريكية واجهت خيارين لإدارة الوضع في سوريا.
وأوضح أن اجتماعه الأخير في ميونخ شمل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مؤكداً أن اللقاء كان تاريخياً رغم تجاهل الإعلام له.
وأضاف روبيو أن واشنطن كان أمامها خيار السماح بسوريا متفككة ما يؤدي إلى حرب أهلية وفوضى وانتشار داعش وتدخل إيران، أو العمل مع الحكومة المؤقتة وفريق الرئيس الشرعي لإدارة الأزمة، مؤكداً أن الخيار الثاني كان الأكثر منطقية.
وأشار إلى تواصل الرئيس السابق ترامب مع أحمد الشرع مرتين لوقف القتال في شمال وشرق سوريا، بهدف نقل آلاف سجناء داعش إلى العراق ومنع هروب جماعي، وإتاحة الوقت لإنجاز اتفاقية الدمج بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة لضمان الاستقرار ومتابعة الجهود الأمنية والسياسية في المنطقة.