تواصل القوات الإسرائيلية عمليتها العسكرية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان قرب المدينة، أمس الجمعة، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بدء عملية عسكرية واسعة في الخليل، بمشاركة جهاز الأمن العام «الشاباك» وحرس الحدود، على خلفية الهجوم الذي نفذه فلسطينيان قرب المنطقة. وقُتل المنفذان برصاص القوات الإسرائيلية عقب اشتباك استمر نحو 20 دقيقة.
وخلال العملية، أجبرت القوات الإسرائيلية أكثر من 250 أسرة فلسطينية على إخلاء منازلها في منطقتي فرش الهوى وأبو اكتيلة بمدينة الخليل، مع السماح لكل أسرة بحمل حقيبة ملابس واحدة فقط، ومنعها من اصطحاب مركباتها، وفق ما أوردته وسائل إعلام.
وفرضت القوات الإسرائيلية حصارًا مشددًا على المدينة، ومنعت الدخول إليها والخروج منها، وكذلك التنقل من بلداتها المجاورة وإليها، بالتزامن مع تنفيذ حملة اعتقالات طالت عشرات الفلسطينيين.
وقال رئيس بلدية الخليل، يوسف الجعبري، في تصريح لوسيلة إعلام عربية، إن عددًا كبيرًا من المنازل والمتاجر في المدينة تعرض لعمليات هدم واسعة باستخدام الجرافات الإسرائيلية.
وبالتزامن مع العملية العسكرية في الخليل، اقتحمت القوات الإسرائيلية 26 موقعًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت مدنًا وبلدات ومخيمات للاجئين، ونفذت خلالها حملات دهم واعتقال.
ووفقًا لبيانات السلطة الفلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 1113 فلسطينيًا في الضفة الغربية برصاص القوات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عام 2023.
من زوايا العالم