بث تجريبي

مواجهات في بروكسل خلال إضراب وطني ضد تقليص ميزانية الخدمات العامة

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، الاثنين، مواجهات بين مئات الشباب والشرطة بالقرب من محطة ميدي، بالتزامن مع إضراب وطني احتجاجًا على تقليص ميزانية الخدمات العامة، ما أسفر عن أضرار مادية وتعطيل حركة بعض وسائل النقل العام.

ووفقًا لوسائل إعلام بلجيكية، اندلعت المواجهات بعد ظهر الاثنين، بعدما ردد المشاركون شعارات مناهضة للشرطة، وألقوا الحجارة والألعاب النارية، ما تسبب في أضرار بمحيط المحطة. وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع، وأوقفت عددًا من الأشخاص.

وأفادت صحيفة «Het Laatste Nieuws» بتضرر عدة مركبات بالقرب من المحطة، واندلاع النيران في إحدى السيارات. وأكدت شرطة بروكسل-إكسل وقوع الحوادث، مشيرة إلى أن الأوضاع ظلت هادئة في مناطق أخرى من العاصمة.

وعلى خلفية المواجهات، أُغلقت محطة كليمنصو للمترو، وتوقفت القطارات عن التوقف فيها. كما شهدت بعض خطوط الحافلات في محيط محطة ميدي ووسط المدينة اضطرابات، شملت تعليق الخدمة وفرض قيود على الحركة وتحويل الحافلات إلى مسارات بديلة.

وامتدت تداعيات الإضراب إلى خدمات جمع النفايات، بعدما أعلنت مؤسسة «بروكسل بروبريتيه» عن صعوبات في جمع أكياس النفايات البيضاء، لا سيما في المناطق الوسطى والجنوبية من المدينة.

ويأتي الإضراب بدعوة من النقابة الاشتراكية للعاملين في الخدمات العامة (CGSP)، في إطار الاحتجاجات على تقليص ميزانية الخدمات العامة. وكانت مظاهرة نقابية وطنية قد شهدت مشاركة ما بين 30 ألفًا و50 ألف شخص في بروكسل، الجمعة الماضية، فيما شهدت بعض مناطق العاصمة مواجهات وأضرارًا مادية رغم مرور مراحل أخرى من المظاهرة بهدوء.

ومن المقرر أن تتخذ النقابة الاشتراكية قرارًا في 9 نوفمبر بشأن تنظيم تحركات احتجاجية جديدة، وسط طرح قادتها احتمال تنفيذ إضراب عام خلال أسبوع 23 نوفمبر.

قد يهمك