أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة، مشددًا على استمرار وجود قواتها في المناطق التي تسيطر عليها، إلى حين نزع سلاح حركة حماس واستكمال ما وصفه بإحباط التهديدات الموجهة إلى إسرائيل.
وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليًا على نحو 60% من قطاع غزة، مؤكدًا أن القوات ستبقى في مواقعها الحالية ولن تنسحب قبل تحقيق أهداف الحرب، وعلى رأسها نزع سلاح حماس وتجريد القطاع من قدراته العسكرية.
إسرائيل تعلن السيطرة على مناطق في غزة
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل طلال مصطفى صالح بدوي، الذي وصفه بأنه قائد الإدارة الأمنية والعسكرية في مدينة غزة، إلى جانب مؤمن سعيد محمد حواري، الذي قال إنه أحد عناصر حركة حماس.
وزعم الجيش أن القتيلين شاركا في استهداف مدنيين وقوات إسرائيلية، وسعيا إلى إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
غارات إسرائيلية رغم وقف إطلاق النار
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، إذ شهدت مدينة غزة الثلاثاء نحو 10 غارات وهجمات بطائرات مسيّرة وقصفًا مدفعيًا استهدف مناطق غربي المدينة.
وأفادت فرق الدفاع المدني في غزة بمقتل 4 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال، وإصابة 7 آخرين جراء الهجمات.
كما أعلنت إسرائيل في اليوم السابق اعتقال مسؤول في جهاز الأمن الداخلي، يُدعى معين العربي، بينما قالت حركة حماس إنه اختُطف وهو مصاب، مشيرة إلى مقتل زوجته وإصابة أطفاله.
استمرار التوتر رغم الهدنة
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، في وقت تفرض فيه إسرائيل سيطرتها على أكثر من 60% من مساحة القطاع، الذي يقطنه أكثر من مليوني فلسطيني.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، أسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة عن مقتل ما لا يقل عن 1326 فلسطينيًا، فيما تعتبر الأمم المتحدة الأرقام الواردة من الوزارة موثوقة.
في المقابل، أعلنت إسرائيل مقتل 5 من جنودها، إلى جانب متعاقد مدني، خلال الفترة ذاتها.
وتأتي تصريحات نتنياهو بشأن البقاء في المواقع الحالية داخل غزة في ظل خلافات حول ترتيبات المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما ما يتعلق بنزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.
من زوايا العالم