بث تجريبي

«لا مكان للأونروا».. ماذا حدث داخل مقر الوكالة في القدس بعد اقتحام بن غفير؟

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، إن «القدس عاصمة إسرائيل وستبقى كذلك»، وذلك خلال اقتحامه  مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في بلدة كفر عقب.

ووصف بن غفير موظفي الوكالة بأنهم «كانوا ضالعين بالإرهاب»، مؤكداً أنه «لا مكان للأونروا في القدس»، وأن "القدس عاصمة إسرائيل وستبقى كذلك". كما شدد على استمرار الشرطة في فرض القانون والسيادة بحزم.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية إخلاء المنشأة ونقل ملكية الأرض إلى بلدية القدس، التي ستستثمر نحو 40 مليون شيكل لإقامة مدارس ومساجد ومنشآت رياضية وصحية.

 وزعمت الوزارة أن الأونروا عملت دون تصريح أو ملكية قانونية، مشيرة إلى أن الأرض تعود للصندوق القومي اليهودي منذ 1937.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية إخلاء المنشأة ونقل ملكية الأرض إلى بلدية القدس، التي ستستثمر نحو 40 مليون شيكل لإقامة مدارس ومساجد ومنشآت رياضية وصحية.

 وزعمت الوزارة أن الأونروا عملت دون تصريح أو ملكية قانونية، مشيرة إلى أن الأرض تعود للصندوق القومي اليهودي منذ 1937.

وذكرت تقارير إسرائيلية بدء عملية هدم المجمع، وتزامن ذلك مع اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، وفرض طوق أمني مشدد، واستجواب ميداني ومداهمات. 

وبدا وبدأت إسرائيل حملة ضد الأونروا عام 2024 بقوانين الكنيست والتي حظرت نشاطها داخل الأراضي التي تعتبرها تل أبيب سيادية، بما فيها القدس الشرقية، ودخلت حيز التنفيذ مطلع 2025.

 واستندت إسرائيل إلى اتهامات بمشاركة بعض موظفي الوكالة في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وارتباطات بحركة حماس. وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، هُدم المقر الرئيسي للأونروا في حي الشيخ جراح بإشراف بن غفير نفسه. 

وتأسست الأونروا عام 1949 بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 لتقديم الإغاثة والخدمات لنحو ستة ملايين لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا، وتشمل التعليم والصحة والإغاثة.

 وتُعد كفر عقب، الواقعة خلف جدار الفصل ضمن حدود بلدية القدس، منطقة مكتظة تعاني نقصاً في الخدمات، بينما يُعتبر مخيم قلنديا من المخيمات الرئيسية للاجئين.

قد يهمك