بث تجريبي

دوران كالكان: عملية السلام في تركيا لن تتقدم دون حرية عمل لـ"أوجلان"

أكد دوران كالكان، عضو أكاديمية العلوم الاجتماعية لعبد الله أوجلان، أن استمرار ظروف احتجاز أوجلان في سجن إمرالي يضعف الثقة بعملية السلام، مشددًا على أن أي إطار قانوني جديد لا يضمن له حرية العمل والحياة وممارسة النشاط السياسي الديمقراطي لن يكون كافيًا لدفع العملية إلى الأمام.

وأوضح كالكان، خلال مقابلة تلفزيونية، أن أوجلان يمثل الطرف الأساسي في العملية، وأن استمرار القيود المفروضة عليه يشكل عقبة أمام إحراز تقدم، معتبرًا أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب توفير ظروف تتيح له أداء دوره بحرية.

وفيما يتعلق بقرار المؤتمر الخاص بإنهاء الكفاح المسلح، قال إن الحركة أعلنت إنهاء هذه الاستراتيجية وحل حزب العمال الكردستاني، لكنها مستمرة في النضال السياسي والديمقراطي، مضيفًا أن تنفيذ مسألة إلقاء السلاح يبقى من صلاحيات أوجلان.

وعن الذكرى الخامسة عشرة لثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا، وصفها بأنها تجربة تاريخية قامت على مبادئ الديمقراطية والتعايش وحرية المرأة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود تحديات، من بينها البيروقراطية والحاجة إلى تطوير تجربة الإدارة الديمقراطية.

كما انتقد كالكان معاهدة لوزان، معتبرًا أنها قامت على نموذج الدولة القومية وأسهمت في سياسات إنكار بحق الشعوب، لا سيما الكرد، داعيًا إلى تبني نظام ديمقراطي يضمن حقوق جميع المكونات.

وفي الشأن التركي، رأى أن السياسات المتبعة تجاه الكرد وشمال وشرق سوريا لم تحقق مكاسب لأنقرة، بل أسهمت في أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية، مؤكدًا أن الحل يكمن في تبني نهج ديمقراطي قائم على الاعتراف بالتنوع والتعاون بين الشعوب.

قد يهمك