أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم الاثنين، ضرورة تحرك الدولة اللبنانية، إلى جانب المجتمعين العربي والدولي، لوقف ما وصفه بعمليات التدمير الإسرائيلية الممنهجة ونسف القرى في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن ما تشهده مدينة بنت جبيل وقرى قضائها، إضافة إلى أقضية مرجعيون والنبطية وصور، يعكس – بحسب تعبيره – النيات الحقيقية لإسرائيل في تحويل مساحات واسعة من الجنوب إلى مناطق غير قابلة للحياة.
واعتبر بري، في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية، أن استمرار هذه الممارسات لا يجوز أن يقابَل بحالة الصمت القائمة، داعيًا إلى تحرك عاجل لوضع حد لها.
وأشاد بري بالمواقف والبيانات الصادرة عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية، ولا سيما في البلدات المسيحية بقضاءي مرجعيون وبنت جبيل، مثمنًا على وجه الخصوص بيان بلدية رميش الذي رفض ونفى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن رغبة سكان تلك القرى في الانضمام إلى إسرائيل.
وأكد أن تمسك أبناء القرى الحدودية بأرضهم وهويتهم الوطنية، واستمرار صمودهم في مناطقهم، يجسد عمق انتمائهم للبنان، مشددًا على أنهم لن يساوموا على هذا الانتماء تحت أي ظرف.
وحذر بري من الانجرار وراء ما وصفها بالأكاذيب والادعاءات التي تروج لها القيادات السياسية الإسرائيلية، معتبرًا أنها تستهدف إثارة الفتنة بين أبناء المناطق الحدودية، مؤكدًا أن أولويتهم المشتركة تتمثل في إنهاء الحرب، وتحرير الأرض، والعودة إلى قراهم، وإعادة إعمار ما خلفه العدوان الإسرائيلي من دمار.