حذر الكاتب والمحلل السياسي السوري عبدالرحمن ربوع من أي تدخل عسكري سوري ضد حزب الله في لبنان، في ظل ما يثار بشأن طلب الولايات المتحدة من الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع التدخل عسكرياً، مؤكداً أن "هذا الأمر، إن وقع، سيكون أكبر خطيئة ترتكبها الحكومة الانتقالية".
وقال ربوع، في اتصال هاتفي لموقع "المبادرة"، إن "هذه الحكومة تقف اليوم أمام اختبار مصيري، فكل الظروف تدفعها وتجرها نحو لبنان لمواجهة حزب الله، في حين إن المنطق والحكمة يطالبانها بالعدول عن هذه الفكرة الانتحارية وتجنبها تماماً، لأنها ليست مطلباً أمريكياً أو إسرائيلياً فقط، بل هي مطلب لقوى التطرف والإرهاب أيضاً".
وأضاف أن "سوريا ولبنان والمنطقة عموماً في غنى عن إشعال حرب جديدة بعد أربعة عشر عاماً من الاحتراب الأهلي في سوريا، كما أن شعوب المنطقة، وبالذات السوريين واللبنانيين، في غنى عن صراع جديد بين السنة والشيعة، ومهما كانت المغريات التي تعرضها واشنطن على دمشق، فيجب رفضها".
وتابع ربوع: "إن تفجير دمشق بالأمس تهديد واضح وصريح للحكومة السورية بأن شن حرب على حزب الله، بطلب أمريكي أو بطلب لبناني، سيقابل بحرق دمشق من إيران وأعوانها وأذرعها التي أنشأتها في سوريا قبل أن تغادرها في ديسمبر 2024".
من زوايا العالم