أكّد النَّائب عن حزب المساواة وديمقراطيَّة الشَّعوب جلال فرات أن القضية يجب أن تُعالج في إطار أكثر ديمقراطية، مشددًا على ضرورة حسم الوضع القانوني للزعيم الكردي عبد الله أوجلان، بصورة واضحة.
وقال إن أوجلان يمثل الطرف الرئيسي في العملية، ما يستدعي، بحسب تعبيره، توفير ظروف تتيح له التحرك بحرية بشكل عاجل، حتى يتمكن من مخاطبة الشعب مباشرة والتعبير عن رؤيته بشأن مسار العملية.
فرات: الشعب مستعد للسلام وينتظر خطوات سياسية
وأشار فرات إلى اللقاءات التي أجراها مع مواطنين في ولايات سيواس وتوكات ومالاطيا وبوتورغه، مؤكدًا أن غالبية من التقاهم أبدوا رغبة واضحة في تحقيق السلام، إلا أن حالة من عدم الثقة تجاه السلطة السياسية ما تزال قائمة.
وأوضح أن المشاركين في اللقاءات يطرحون تساؤلات متكررة حول أسباب تأخر اتخاذ الخطوات اللازمة لدفع العملية إلى الأمام، رغم المطالب الشعبية المتزايدة بإنهاء الأزمة.
وأضاف أن الجميع باتوا يتطلعون إلى ترسيخ الديمقراطية والحرية والسلام، لافتًا إلى أن المواطنين يعبرون عن إرهاقهم من استمرار الأوضاع الحالية، ويطالبون السلطة بإبداء إرادة سياسية واتخاذ خطوات جريئة تعزز فرص التوصل إلى سلام دائم.