طالب وفد من مجموعة اليسار الأوروبي الموحد (UEL) في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، السلطات التركية بتنفيذ قرار "حق الأمل" الصادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، مؤكداً أن تطبيق القرار يمثل التزاماً قانونياً على أنقرة ويسهم في تعزيز فرص الحوار وعملية السلام.
وأجرى الوفد سلسلة لقاءات في العاصمة التركية أنقرة مع ممثلين عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب ووفد إمرالي، لبحث أوضاع أوجلان وملف "حق الأمل" ومسار السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا.
وتوجه الوفد إلى وزارة العدل التركية لتقديم مطالب تتعلق بتنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، قبل أن يعقد مؤتمراً صحفياً أمام مقر الوزارة. وشارك في المؤتمر عدد من أعضاء الوفد الأوروبي، بينهم البرلماني القبرصي جورج لوكايدس، والسيناتورة الإسبانية لورا كاستيل، والسيناتور الفرنسي إيمانويل فرنانديز، إلى جانب شخصيات أوروبية أخرى.
وأوضح الوفد أنه تقدم بطلبات لزيارة عبد الله أوجلان، وكذلك الرئيسين المشتركين السابقين لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش وفيغن يوكسكداغ، كما طلب عقد لقاء مع وزارة العدل التركية، لكنه لم يتلقَّ أي رد رسمي حتى الآن.
وأكد الوفد متابعته لعملية السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا، معتبراً أن تحقيق سلام دائم ستكون له انعكاسات إيجابية ليس فقط على تركيا، بل على أوروبا والشرق الأوسط أيضاً، في ظل ما وصفه بتصاعد الحروب وسياسات إعادة التسلح عالمياً.
وشدد أعضاء الوفد على ضرورة تحسين ظروف احتجاز عبد الله أوجلان بما يتيح له الإسهام في دعم جهود السلام وتعزيز أجواء الحوار والتفاوض، داعين جميع الأطراف المعنية إلى مواصلة العمل بمسؤولية من أجل إنجاح العملية.
كما جدد الوفد مطالبته بتطبيق قرار "حق الأمل" الصادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن تنفيذ القرار واجب قانوني يقع على عاتق الدولة التركية.
وأشار البيان إلى أن نجاح عملية السلام يتطلب مشاركة جميع المؤسسات التركية المعنية، وفي مقدمتها البرلمان التركي، إضافة إلى دور فاعل لمجلس أوروبا، مؤكداً أن اللقاءات والمشاورات ستتواصل خلال الفترة المقبلة.
من زوايا العالم