بث تجريبي

أوروبا وآسيا والعرب يدعمون الاتفاق الإيراني الأمريكي ويشددون على الالتزام

حظي الاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران بترحيب دولي وإقليمي واسع، وسط آمال بأن يسهم في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

ورحب الأمين العام لـالأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالاتفاق، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة نحو تسوية سلمية للنزاع وتعزيز فرص الحوار بين الأطراف المعنية.

وفي موقف أوروبي مشترك، أكدت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ضرورة الحيلولة دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، معلنة استعدادها للتعاون مع واشنطن وطهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالاتفاق.

وشددت عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والنمسا، على أهمية التطبيق الكامل والسريع لبنود التفاهم، معتبرة أنه يتيح فرصة جديدة لدعم الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة القضايا المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.

من جهتها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، أن تنفيذ الاتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز يشكلان أولوية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي العالمي، مشيرين إلى استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في جهود ترسيخ سلام مستدام بالمنطقة.

كما أبدت كل من أستراليا ونيوزيلندا واليابان ترحيبها بالاتفاق، معتبرة أنه يسهم في تهدئة التوترات وتعزيز الأمن الاقتصادي العالمي. وفي السياق ذاته، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات أو تصريحات قد تؤثر سلباً على مسار تنفيذ الاتفاق.

وأشادت الصين بالاتفاق وبالجهود الدبلوماسية التي قادتها باكستان، فيما وصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التفاهم بأنه خطوة تاريخية باتجاه السلام بعد أسابيع من الوساطة بين الجانبين.

وعلى المستوى العربي، رحبت السعودية بالاتفاق، معربة عن أملها في أن يقود إلى تفاهم دائم يراعي المصالح الأمنية لدول الخليج ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز. كما اعتبرت مصر أن الاتفاق قد يشكل نقطة تحول نحو تعزيز الثقة وفتح آفاق جديدة للتعاون والسلام في المنطقة.

كما رحب الأردن بالاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء العمليات العسكرية والانطلاق نحو مفاوضات تفصيلية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق دائم، معتبراً ذلك خطوة مهمة نحو استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي لبنان، رأى الرئيس جوزاف عون أن التفاهم الأميركي الإيراني قد يوفر فرصة لإنهاء الحرب مع إسرائيل وفتح مرحلة جديدة من الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار.

بدوره، أعرب رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، عن أمله في تنفيذ الاتفاق بروح من حسن النية بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما رحبت العراق بمذكرة التفاهم المعلنة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية، ومعربة عن أملها في أن يسهم الاتفاق في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، مع الإشادة بالدور الوسيط الذي اضطلعت به كل من باكستان وقطر.

قد يهمك