حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مخاطر "فوضى أمنية" تهدد استقرار العالم، داعيًا إلى بناء نظام دولي يقوم على مبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة.
وأكد فلاديمير بوتين، في كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو خلال الجلسة العامة للمنتدى الدولي الأول للأمن المنعقد في موسكو، أن روسيا منخرطة بقوة في الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي والعالمي.
وشدد على أن تزايد الترابط بين الأزمات الدولية يجعل أي توتر في منطقة ما قابلًا للانعكاس على الأمن العالمي ككل، محذرًا من تداعيات هذا التشابك المتسارع.
وأشار إلى مجموعة من التهديدات التي وصفها بالخطيرة والتي لا تستثني أي دولة، وفي مقدمتها الإرهاب الدولي، ومخاطر انتشار الأسلحة النووية بشكل غير منضبط، إلى جانب التطرف وتهريب المخدرات والجرائم الإلكترونية.
وأعرب عن ثقته في أن النقاشات والمخرجات العملية للمنتدى ستسهم في تعزيز الشراكات الأمنية بين الدول، بما يحقق توازنًا في القوى ويعزز الثقة بين الشعوب.
ويُعقد المنتدى الدولي للأمن تحت رعاية مجلس الأمن الروسي في الفترة من 26 إلى 29 أيار 2026، حيث يناقش المشاركون قضايا الأمن الإقليمي والعالمي في ظل التطورات الراهنة.