بث تجريبي

د. حكيم عبدالكريم لـ"المبادرة": الكرد يستقبلون الشهداء بالأغاني الوطنية

أكد السياسي العراقي الكردي حكيم عبدالكريم أن الاستشهاد في إطار حركة الحرية الكردستانية لا يمثل نهاية الحياة الجسدية فحسب، بل يعكس معنى الاستمرار والبعث المتجدد للحفاظ على روح الأمة واستمرار مسيرة النضال.

وقال عبدالكريم، في تصريحات لـ"المبادرة"، بمناسبة يوم الشهداء الكردي الذي يوافق 18 أيار/مايو من كل عام، إن فكر المناضل الكردي يقوم على جدلية الحياة والموت، حيث يتحول الموت في سبيل الحرية إلى بقاء لروح الأمة واستمرار للكفاح، مشيراً إلى أن استشهاد أي مناضل كردي يعني انتهاء عمره الجسدي، لكنه في الوقت ذاته يمثل استمرار خط النضال ونمو الروح القومية للشعب الكردي.

وأضاف أن صمود السجناء وبطولات الكريلا والبيشمركة والمقاتلين تُعد "أوسمة وقلائد للخلود"، مؤكداً أن الاعتقاد بإمكانية القضاء على الشعب الكردي عبر القتل والإبادة "وهم خاطئ"، لأن دماء الشهداء، بحسب تعبيره، تسقي استمرار الكردية والإنسانية معاً وتحافظ على روح المقاومة.

وأوضح عبدالكريم أن نضال الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة لم يكن ذا بعد قومي ضيق، بل حمل في جوهره رسائل الحرية والعدالة الاجتماعية والتضامن والإنسانية، لافتاً إلى أن الفكر الأوجلاني في المرحلة الراهنة أضاف أبعاداً جديدة للنضال، من بينها حرية المرأة وحماية البيئة باعتبارهما من المرتكزات الأساسية.

وأشار إلى أن عائلات المقاتلين تستقبل رحيل أبنائها بالأغاني الوطنية إيماناً بأن "الموت في سبيل الحرية هو بعث جديد لروح الأمة"، مؤكداً في الوقت نفسه أن الشعب الكردي "ليس عاشقاً للموت أو الحرب"، لكن الدفاع المشروع يصبح خياراً لا مفر منه عندما تكون هوية الشعب ووجوده وحريته في خطر.

 

قد يهمك