أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي أهمية دعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على أمن الملاحة في الممرات المائية الدولية باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير المصري من نظيرته النمساوية بياتة ماينل رايزينجر، اليوم الاثنين، حيث استعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود خفض التصعيد بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، شدد عبد العاطي على أن التصعيد الراهن لا يجب أن يحول الأنظار عن استكمال تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء مهام اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في لبنان، إذ أكد الوزير المصري موقف القاهرة الداعم للبنان، ورفضها أي انتهاك لسيادته أو سلامة أراضيه، مع التشديد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، والتنفيذ الشامل لقرار قرار مجلس الأمن رقم 1701 دون انتقائية.
من جانبها، أشادت وزيرة خارجية النمسا بالدور الذي تلعبه مصر في جهود خفض التصعيد الإقليمي، واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأمثل لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.