أكد حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) أن عقود القمع والإنكار التي تعرض لها الشعب الكردي في إيران لم تنجح في إنهاء مطالبته بحقوقه، مشددًا على أن الحل الديمقراطي يمثل السبيل لضمان حقوق الشعوب والحريات في البلاد.
وقال الحزب، في بيان بمناسبة الذكرى الـ47 لفتوى «الجهاد» التي أصدرها مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني ضد الكرد عام 1979، إن تلك الفتوى أعقبها شن هجمات عسكرية واسعة وعمليات قتل وإعدامات جماعية وتدمير لقرى ومناطق كردية.
وأضاف أن أحداث عام 1979 شكلت محطة بارزة في مسار ما وصفه بسياسات إنكار الهوية الكردية والقمع الممنهج، مشيرًا إلى أن هذه السياسات استمرت لاحقًا بأشكال مختلفة، من الاعتقالات والإعدامات إلى التضييق الأمني والثقافي.
وأشار الحزب إلى أن الشعب الكردي واجه تلك الإجراءات بالمقاومة والاحتجاجات المدنية، مستشهدًا بإضرابات ومسيرات شهدتها مدن شرق كردستان، معتبرًا أن استمرار المطالبة بالحرية والحقوق الوطنية يعكس رفض سياسات الإدماج القسري والطمس الثقافي.
وأوضح أن المقاومة الكردية أثبتت، وفقًا للبيان، أن استخدام القوة العسكرية لا يمكنه القضاء على تطلعات الشعوب إلى الحرية والحياة الكريمة، داعيًا إلى معالجة القضية الكردية عبر مسار سياسي وديمقراطي.
وشدد حزب الحياة الحرة الكردستاني على أن السياسات العسكرية والقمعية لم تعد قادرة على إنهاء مطالب الشعوب في إيران، معتبرًا أن ضمان الحرية والمساواة والحقوق السياسية والثقافية يمثل الطريق نحو حل القضايا القومية في البلاد.