قال الحرس الثوري الإيراني، الأحد، إن الولايات المتحدة تواجه خيارات محدودة في التعامل مع طهران، داعيًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الاختيار بين تنفيذ "عملية عسكرية مستحيلة" أو القبول بـ"اتفاق سيئ".
وأوضح الحرس الثوري، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أن المؤشرات الأخيرة، بما في ذلك ما وصفه بـ"تراجع لهجة" واشنطن، وتغير مواقف قوى دولية كبرى، تعكس تضييق هامش القرار أمام الإدارة الأمريكية. وأضاف أن هذه التطورات تعني أن واشنطن باتت أمام خيارين لا ثالث لهما: التصعيد العسكري غير القابل للتنفيذ، أو القبول بشروط تفاوضية تفرضها إيران.
في المقابل، أكد ترامب أنه سيقوم قريبًا بدراسة الخطة التي أرسلتها طهران، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأنها قد لا تكون مقبولة بالنسبة لواشنطن. وقال إنه اطّلع على الخطوط العامة للمقترح، وينتظر الصياغة النهائية لاتخاذ موقف واضح.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تعثر المسار التفاوضي بين الطرفين، رغم انعقاد جولة محادثات في باكستان خلال أبريل الماضي، والتي لم تسفر عن اتفاق نهائي. كما يستمر التوتر مع فرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية.
وفي سياق متصل، لا يزال وقف إطلاق النار المعلن منذ الثامن من أبريل ساريًا، بعد أن قررت واشنطن تمديده لأجل غير مسمى، في وقت تتعثر فيه جهود استئناف المفاوضات بوساطة باكستانية.