بث تجريبي

خطة عسكرية واسعة لحماية هرمز.. بريطانيا وفرنسا تقودان حشد 30 دولة لتأمين المضيق

​بدأت بريطانيا وفرنسا في حشد مخططين عسكريين من نحو 30 دولة لصياغة تفاصيل مهمة دولية تهدف إلى تأمين مضيق هرمز، وذلك تزامنًا مع الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة فتح هذا الممر الملاحي الحيوي. 

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن الاجتماع الذي يستمر لمدة يومين في مركز القيادة والسيطرة بلندن، يهدف إلى تحويل التوافق الدبلوماسي إلى خطة عسكرية مفصلة تضمن سلامة السفن التجارية العالمية في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام.

وفي هذا السياق، ​تتركز الخطة الدولية المقترحة على حماية السفن التجارية، وتطهير الممر المائي من الألغام البحرية، وتقديم ضمانات أمنية لشركات الملاحة، وقد تعهدت عدة دول، على رأسها فرنسا وبريطانيا، بإرسال سفن حربية وطائرات مسيرة متخصصة في كشف الألغام، ورغم الشكوك المحيطة بإمكانية تنفيذ الخطة ميدانيًا أعرب وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، عن ثقته في إحراز تقدم حقيقي خلال المباحثات الجارية لوضع الأسس الفنية للمهمة.

​وفي سياق متصل بالتحركات الدبلوماسية في المنطقة، صرح الوزير الإسرائيلي جدعون ساعر قبيل انطلاق المحادثات المباشرة في واشنطن، بأنه لا توجد خلافات جدية بين إسرائيل ولبنان تعيق التوصل إلى تفاهمات حدودية.

 وتزامن هذا التصريح مع أنباء عن تعرض سفينة شحن غادرت الموانئ الإيرانية لإطلاق نار، مما يسلط الضوء على استمرار التوتر الميداني في ظل الحصار الأمريكي المفروض على إيران.

​وعلى الصعيد الأوروبي، برز انقسام واضح داخل الاتحاد، حيث رفضت ألمانيا وإيطاليا ضغوطًا من حلفاء أوروبيين لإنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، وفي غضون ذلك، فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في أعقاب هجوم نفذه مستوطنون في إحدى قرى شمال الضفة الغربية، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ملاحقة تداعيات واقعة تحطيم جنديين لتمثال ديني في جنوب لبنان، والتي أدت لعزلهما وسجنهما فورا.

قد يهمك