تشير بيانات الشحن إلى أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعت بشكل حاد، حيث لم تعبر سوى ثلاث سفن خلال 24 ساعة، مقارنة بنحو 140 سفينة يوميًا قبل اندلاع الحرب.
ويأتي هذا التراجع في ظل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أدى الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية إلى رد طهران بفرض قيود على المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالميًا.
وأظهرت بيانات تتبع السفن عبور عدد محدود من الناقلات، من بينها سفن شحن وناقلة غاز، في ظل محاولات حذرة لمغادرة الخليج. كما عبرت نحو 12 ناقلة فقط بعد فتح مؤقت للمضيق قبل أن تعلن إيران إغلاقه مجددًا وإطلاق تحذيرات للسفن.
وتحذر شركات الشحن من أن حتى السفن التي تستوفي شروط العبور قد تواجه مخاطر كبيرة، ما يزيد من حالة عدم اليقين في واحد من أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.
في السياق ذاته، يواجه وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران خطر الانهيار، بعد رفض إيران استئناف محادثات السلام، فيما أعلن الجيش الأمريكي الاستيلاء على ناقلة مرتبطة بطهران في المياه الدولية.
وبحسب تقديرات ملاحية، فإن عشرات ناقلات النفط، بينها سفن عملاقة محملة بملايين البراميل، عالقة حاليًا في الخليج، ما ينذر بتداعيات محتملة على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد.