بث تجريبي

حزب الاتحاد الديمقراطي والهيئة السياسية يبحثان مستقبل سوريا ويؤكدان ضمان الحقوق عبر القوانين

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعًا مع وفد من الهيئة السياسية التابعة للحكومة المؤقتة في محافظة الحسكة، لبحث تطورات الوضع السياسي في سوريا وسبل ضمان الحقوق عبر الأطر القانونية.

وجاء اللقاء في مقر الحزب بمدينة القامشلي، ضمن مسار الاندماج وتطبيق بنود اتفاق 29 كانون الثاني، الموقع بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع.

وترأس الوفد الزائر مسؤول المكتب السياسي في الحسكة، حسن عباس، بمشاركة عدد من مسؤولي الإدارة الذاتية، حيث كان في استقبالهم قيادات من الحزب، بينهم الرئيس المشترك غريب حسو وعضوة هيئة الرئاسة فوزة يوسف.

وبحث الطرفان خلال الاجتماع، الذي عُقد بعيدًا عن وسائل الإعلام، الواقع السياسي في البلاد، مع التأكيد على أهمية سنّ قوانين جديدة تضمن الحقوق لكافة المكونات، وتتيح ممارسة العمل السياسي بحرية، إلى جانب الحاجة إلى صياغة دستور جديد لسوريا.

وفي تصريحاته، وصف غريب حسو الزيارة بأنها خطوة إيجابية وغير مسبوقة في تاريخ البلاد، معربًا عن أمله في أن تمهد لمزيد من الانفتاح السياسي والتواصل بين مختلف الأطراف.

كما تناولت المناقشات ملف الانتخابات، حيث أشار المجتمعون إلى دور اللجان المختصة في الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وسط توقعات بصدور بيان قريب عن هيئة الانتخابات.

وتطرق اللقاء كذلك إلى ملف الأسرى، إذ أكد حسو وجود تحركات للإفراج عنهم خلال الفترة القريبة، بعد لقاء الوفد مع عائلاتهم التي احتجت أمام مقر الحزب.

من جانبه، اعتبر عضو الهيئة السياسية أسامة شيخ علي أن الزيارة تمثل بداية لمرحلة جديدة تقوم على الحوار والانفتاح بين مختلف القوى السياسية، مشددًا على استمرار التواصل مع الأحزاب والتيارات الاجتماعية لبناء مستقبل مشترك لسوريا.

واختتم الوفد زيارته بالتوجه للقاء المجلس الوطني الكردي، في إطار تعزيز المشاورات مع مختلف الأطراف السياسية في المنطقة.

قد يهمك