أدانت وحدات حماية المرأة (YPJ) الهجمات التي استهدفت مقاتلات البيشمركة في شرق كردستان، معتبرة أن هذه الهجمات لا تقتصر على بعدها العسكري، بل تحمل أبعاداً سياسية تهدف إلى تقويض دور المرأة في النضال من أجل الحرية.
وأكدت القيادة العامة للوحدات، في بيان صدر اليوم الاثنين، أن النساء الكرديات يضطلعن بدور ريادي في الدفاع عن حقوق الشعب الكردي، مشيرة إلى أن استهدافهن يأتي في سياق محاولات ممنهجة لإضعاف حضور المرأة في المجالات السياسية والعسكرية والاجتماعية.
وأشادت الوحدات بتضحيات مقاتلات البيشمركة، مستذكرةً كلاً من غزال مولان وندى ميري وسميرة العياري، ومؤكدة أن "صوت بنادق النساء الكرديات لا ينادي إلا بحرية النساء والشعب الكردي".
كما ندد البيان بالهجمات التي استهدفت قواعد قوات البيشمركة في مناطق شرق كردستان، معتبراً إياها اعتداءً مباشراً على نضال المرأة الكردية، ومحاولة لإقصاء صوتها من المشهد العام.
وفي سياق متصل، طالبت وحدات حماية المرأة بفتح تحقيق عاجل بشأن ما وصفته بعدم تعامل بعض المؤسسات في إقليم كردستان بالشكل اللائق مع إحدى المقاتلات المصابات، معتبرة أن مثل هذه الممارسات تمثل مساساً بالقيم الإنسانية.
ودعت الوحدات جميع القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية في كردستان إلى التكاتف وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، مؤكدة أن الانقسام يضعف الجبهة الداخلية ويخدم خصوم الشعب الكردي.
واختتمت البيان بتقديم التعازي لعائلات المقاتلات، مشددة على أن نضال المرأة الكردية يمثل قضية إنسانية عالمية، وأن المستقبل الحر والآمن لن يتحقق إلا عبر التكاتف والتضامن.
فضاءات الفكر
من زوايا العالم