أكدت منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK) في بيان رسمي أن صون وحماية وتطوير وحدات حماية المرأة (YPJ) يُعدّ ضرورة أساسية لضمان مستقبل قائم على الحرية والمساواة.
وقالت المنسقية إن 13 عاماً مرّت على تأسيس وحدات حماية المرأة، التي أُعلنت في 4 أبريل/نيسان 2013، مشيرة إلى أنها لعبت دوراً محورياً في مسار الصراع في شمال وشرق سوريا، وساهمت في مواجهة تنظيم داعش، إلى جانب إسهامها في إحداث تحولات اجتماعية تتعلق بتمكين المرأة ومناهضة البُنى الذكورية.
وأشاد البيان بتضحيات مقاتلات الوحدات، مستذكراً عدداً من المقاتلات اللواتي سقطن خلال المواجهات، مؤكداً أن التجربة لم تقتصر على البعد العسكري، بل امتدت لتشكيل نموذج اجتماعي يقوم على تنظيم النساء وتعزيز دورهن في مجالات الدفاع والمجتمع.
وأشار البيان إلى أن وحدات حماية المرأة ضمت نساء من مكونات متعددة في المنطقة، بما في ذلك الكرد والعرب والسريان والتركمان، معتبرًا أنها أسهمت في تعزيز التضامن النسوي وتقديم نموذج ألهم نساء في مناطق مختلفة حول العالم.
وانتقد البيان أي محاولات لعدم الاعتراف بوضع الوحدات في أي تسويات سياسية مستقبلية، معتبراً ذلك استهدافاً لمكتسبات المرأة. كما ربط بين النقاشات السياسية الجارية حول مستقبل العلاقة بين الإدارة في دمشق وشمال وشرق سوريا وبين مصير هذه الوحدات.
ودعت المنسقية إلى دعم مبادرة أطلقتها "منصة العمل النسائي المشترك" في 27 أبريل، والتي تطالب بالاعتراف الرسمي بوحدات حماية المرأة ودمجها ضمن أي هيكل دفاعي مستقبلي في سوريا.
واختتم البيان بالتأكيد على أن حماية وحدات حماية المرأة تمثل، بحسب وصفه، حماية لمشروع الحرية والعدالة الاجتماعية، معتبرة أنها باتت جزءاً من التحولات السياسية والاجتماعية في المنطقة.
من زوايا العالم