أعلنت محافظة نينوى العراقية، اليوم الخميس، انطلاق أعمال استخراج ثلاث مقابر جماعية في مناطق غرب مدينة الموصل، يُعتقد أنها تعود لضحايا تنظيم داعش قبل أكثر من عشر سنوات.
وقال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، خلال مؤتمر صحفي، إن فرقاً متخصصة باشرت عمليات الحفر والبحث في منطقتي الهرمات والمشيرفة، موضحاً أن المقابر تضم رفات مقاتلين من البيشمركة والكرد الإيزيديين، إلى جانب مدنيين من أهالي الموصل، بينهم نساء وأطفال، وفق ما نقلت وسائل إعلام عراقية.
وأشار الدخيل إلى أن “دماء مكونات متعددة اختلطت في هذه المقابر، بما يعكس حجم الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش”.
وأكد أن الحكومة المحلية تقدم دعماً لوجستياً للفرق المختصة بهدف تسريع عمليات الانتشال والتعرف على الضحايا، لافتاً إلى أن الجهات المعنية ستجري فحوصات الحمض النووي (DNA) لذوي الضحايا لتحديد هوياتهم.
وأضاف أنه سيتم، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تنظيم مراسم رسمية لدفن الرفات داخل مدينة الموصل، تكريماً للضحايا وتخفيفاً لمعاناة ذويهم.
فضاءات الفكر
من زوايا العالم