أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، أهمية البناء على إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، باعتباره خطوة محورية لدعم جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير المصري مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، اليوم الجمعة، حيث جرى بحث آخر التطورات الإقليمية في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، في بيان رسمي، أن الوزير عبدالعاطي استعرض خلال الاتصال الجهود التي تبذلها القاهرة خلال الفترة الماضية لاحتواء التصعيد بالتنسيق مع عدد من الشركاء الإقليميين، مشددًا على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية واستئناف المفاوضات لمعالجة التوتر القائم.
وأكد الوزير المصري أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى تسوية سياسية بين الولايات المتحدة وإيران تنهي حالة التوتر المستمرة.
وتناول الاتصال أيضًا تطورات الأوضاع في لبنان، حيث أدان عبدالعاطي الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مناطق لبنانية، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتقوض جهود التهدئة والاستقرار في المنطقة.
وشدد الوزير على ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ووقف جميع الاعتداءات بما يساهم في منع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر.
واختتم البيان بالإشارة إلى اتفاق الجانبين المصري والجزائري على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، وتكثيف الجهود المشتركة لدعم خفض التصعيد، مؤكدين أن المسار السياسي والدبلوماسي يظل الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار.
من زوايا العالم