بث تجريبي

القيادية الكردية هيلين أوميد: حرية أوجلان شرط أساسي لإنجاح عملية السلام مع الكرد في تركيا

أكدت هيلين أوميد، عضوة حركة التحرر الكردستانية، أن القضية الكردية تمثل القضية الأساسية في تركيا، مشددة على أن نجاح عملية "السلام والمجتمع الديمقراطي" يرتبط بضمان حرية الزعيم الكردي عبدالله أوجلان وتمكينه من قيادة المرحلة السياسية المقبلة بشكل مباشر.

وخلال مشاركتها في برنامج خاص عبر قناة "مديا خبر"، تناولت أوميد أوضاع الحركة والنقاشات المتعلقة بأوجلان، إلى جانب استذكار شهداء شهر أيار، معتبرة أن تضحياتهم لعبت دوراً محورياً في "كسر الظلام المفروض على كردستان"، وأن مسيرة النضال لا تزال مستمرة في الجبال والسجون والساحات.

استمرار العزلة

وقالت إن استمرار العزلة المفروضة على أوجلان ومنع اللقاءات معه يهدف إلى ممارسة ضغوط سياسية ونفسية، مضيفة أن هذه السياسات تعمّق الأزمة وتعرقل أي تقدم فعلي في مسار السلام. وأكدت أن أي تحول سياسي أو انتقال نحو العمل الديمقراطي يتطلب تغييراً جذرياً في تعامل الدولة التركية مع ملفه.

كما وصفت شهر أيار بأنه "شهر الشهداء" في ذاكرة الحركة، مشيرة إلى رمزية عدد من الشخصيات النضالية، من بينها حقي قرار، الذي اعتبرته نموذجاً للعلاقة الكردية ـ التركية داخل الحركة. وأوضحت أن مقاومة السجون، وخاصة في سجن آمد، شكلت محطة مفصلية في تاريخ النضال الكردي.

وأشارت أوميد إلى أن حزب العمال الكردستاني اتخذ خلال المرحلة الحالية خطوات "تاريخية"، من بينها حل هيكليته وتغيير استراتيجية الكفاح المسلح، مؤكدة أن استكمال هذه التحولات مرهون بضمان حرية أوجلان وإشراكه المباشر في العملية السياسية.

الوضع القانوني

وفيما يتعلق بالوضع القانوني، دعت إلى إنهاء نظام العزلة المفروض في سجن إمرالي، وتطبيق قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، منتقدة ما وصفته بسياسات المماطلة والتأجيل.

كما اعتبرت أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن دولت بهجلي وبعض قيادات حزب العدالة والتنمية لا تزال تقتصر على الخطاب السياسي دون خطوات عملية، مؤكدة أن الحل يتطلب الاعتراف بالوضع السياسي والقانوني لأوجلان وتأمين ظروف عمله بحرية.

وفي ختام حديثها، شددت أوميد على أهمية الفعاليات الشعبية المنظمة تحت شعار "خطوة نحو السلام" في مدن كردستان وتركيا، داعية إلى توسيعها وتعزيز مشاركة مختلف مكونات المجتمع التركي فيها، بهدف دعم فرص السلام وبناء "جمهورية ديمقراطية".

قد يهمك