أكد الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية (DBP) في تركيا، كسكين بايندر، أن حل القضية الكردية يجب أن يتم ضمن إطار دستوري وقانوني، مشدداً على أن “مكانة قائد الشعب الكردي مرتبطة بمكانة الشعب الكردي وكردستان”.
وجاءت تصريحاته خلال أعمال المؤتمر الاعتيادي الثاني للحزب، الذي عُقد في مدينة سيرت، بمشاركة ممثلين عن أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني، إلى جانب قيادات حزبية وشخصيات عامة، حيث رُفعت شعارات تدعو إلى التضامن والتنظيم وحرية المرأة.
وافتُتحت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمات سياسية تناولت الأوضاع في المنطقة وحقوق الشعب الكردي، مع دعوات لتفعيل النماذج التنظيمية المرتبطة بعبد الله أوجلان، واعتبار ما يجري في المنطقة مسؤولية جماعية.
وخلال كلمته، انتقد بايندر غياب الشفافية وعدم وجود خطوات قانونية واضحة في مسار التسوية، معتبراً أن ذلك يهدد العملية بالفشل، مؤكداً أن “الشعب المطالب بالسلام هو صاحب الدور الأساسي في إدارة هذا المسار”.
وأشار إلى مطالب الشعب الكردي المتعلقة بالاعتراف بالهوية واللغة والثقافة وتحقيق المساواة، مؤكداً أن تقدم العملية مرتبط بتوضيح مكانة القيادة الكردية وإنهاء سياسات العزلة.
واختُتم المؤتمر بانتخابات داخلية أسفرت عن انتخاب سايره أرِن بيلميش وأمين دايان رئيسين مشتركين لحزب الأقاليم الديمقراطية، قبل أن يُختتم الفعالية بحلقات الدبكة التقليدية.