بث تجريبي

السياسي الليبي قاسم صنبير لـ"المبادرة": اغتيال سيف الإسلام القذافي نفذته مجموعة محترفة وسط شبهات بتدخلات خارجية

قال قاسم صنبير، القيادي بالحركة الشعبية الوطنية الليبية، إن المعلومات المتوافرة بشأن اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ما تزال شحيحة ومتضاربة، في ظل غموض يحيط بملابسات الحادث.

وأوضح صنبير، في تصريحات لموقع المبادرة، أن المؤكد حتى الآن هو أن عملية الاغتيال نُفذت من قبل مجموعة محترفة، تمكنت من تعطيل كاميرات المراقبة، واقتحام منزل سيف الإسلام، قبل الاشتباك معه واغتياله داخل حديقة المنزل، ثم الفرار من المكان.

وأشار إلى أن هوية المنفذين لا تزال مجهولة، إلا أن أسلوب التنفيذ يدل على أنهم مدربون بشكل جيد، ما يعزز فرضية وقوف جهات منظمة خلف العملية.

تدخلات غربية

ورجّح القيادي الليبي أن تكون العملية مرتبطة بتدخلات من دول غربية، بهدف تصفية سيف الإسلام، باعتباره من أبرز المرشحين للفوز في أي انتخابات رئاسية محتملة، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف الخارجية قد تسعى إلى استمرار حالة الفوضى في ليبيا.

وأضاف: "سيف الإسلام كان يتمتع باختيار شعبي، ومشروعه كان يقوم على المصالحة الوطنية والتأكيد على أن السيادة للشعب"، معتبرًا أن اغتياله يندرج ضمن محاولات عرقلة مسار الاستقرار، وفقاً له.

خسارة لمسار المصالحة

وفيما يتعلق بإمكانية وجود رابط بين هذه الحادثة وحادث سقوط طائرة رئيس الأركان بغرب ليبيا محمد الحداد قرب العاصمة التركية أنقرة، قال صنبير إنه لا يرى ارتباطًا مباشرًا، لكنه أشار إلى أن الأهداف العامة قد تكون متشابهة، رغم اختلاف الجهات المنفذة و"يد الغدر"، على حد تعبيره.

وأكد أن مقتل سيف الإسلام يمثل خسارة لمسار المصالحة الوطنية، ويعكس حجم التحديات التي ما تزال تواجه ليبيا في طريقها نحو الأمن والاستقرار.

قد يهمك