قالت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) إن ما جرى في شمال وشرق سوريا (روج آفا) خلال شهر يناير الماضي جاء في إطار "مؤامرة دولية" هدفت إلى تصفية الإدارة الذاتية وتقويض نموذج الأمة الديمقراطية، وفق نص بيان رسمي.
وأوضحت المنظومة، في بيان لها، أن اجتماع 4 كانون الثاني بين وفد الإدارة الذاتية ووفد دمشق انتهى دون بيان، بعد انسحاب وزير خارجية دمشق، قبل أن يتم التوصل في 5 كانون الثاني إلى اتفاق في باريس بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وهيئة تحرير الشام وتركيا.
وأشارت إلى أن هذه التطورات تزامنت مع هجمات بالأسلحة الثقيلة استهدفت الأحياء الكردية في حلب في 6 كانون الثاني.
واعتبر البيان أن تلك التحركات جاءت ضمن مساعٍ لإشعال صراع كردي–عربي، إلا أن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من دير الزور والرقة والطبقة حال دون تحقيق هذا الهدف. وأضاف أن المقاومة التي خاضتها "قسد" ووحدات حماية الشعب والمرأة، بدعم شعبي واسع، أسهمت في إفشال الهجمات وإيقافها على حدود روج آفا.
حراك شعبي
وأكدت المنظومة أن الحراك الشعبي الكردي امتد إلى الأجزاء الأربعة من كردستان وأوروبا، إلى جانب مناطق شنكال ومخمور وأرمينيا، وصولاً إلى دول المهجر، مشيرة إلى أن هذه التعبئة الواسعة عكست وحدة وطنية ديمقراطية غير مسبوقة.
ولفت البيان إلى أن جهود عبد الله أوجلان، إلى جانب المقاومة الميدانية والضغط الشعبي والدولي، ساهمت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 30 يناير.
وحدة سياسية
ودعت المنظومة القوى السياسية الكردية إلى تحويل الوحدة الاجتماعية إلى وحدة سياسية ومؤسسات وطنية ديمقراطية، مؤكدة استعدادها للمشاركة في هذا المسار.
وشددت في ختام بيانها على ضرورة استمرار اليقظة والدفاع عن روج آفا، إلى حين ضمان الحقوق الكاملة لشعبها، مؤكدة أن الشعب الذي يثق بقوته ووحدته قادر على تجاوز التحديات ونيل حريته. كما أكد البيان استمرار الدعم لشمال وشرق سوريا "روج آفا".