بث تجريبي

وثائق إبستين الجديدة تكشف أسماء عالمية.. اعتذارات واستقالات وإحراج كبير

أفادت الوثائق الأخيرة المرتبطة بقضية جيفري إبستين، التي نشرتها الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي، بظهور أسماء جديدة لعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الأميرة ميتي ماريت زوجة ولي العهد النروجي، ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس كايسي واسرمان، ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك.

ويُذكر أن الخبير المالي الأميركي السابق جيفري إبستين أُدين بإدارة شبكة واسعة للإتجار الجنسي بالقاصرات، وأُعدم شنقًا في زنزانته عام 2019 أثناء انتظار محاكمته.

الأميرة ميتي ماريت

ورد اسم الأميرة النرويجية في آلاف المرات ضمن ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، وتشير الصحافة النرويجية إلى نوع من التقارب والتواصل بين الأميرة وإبستين خلال الفترة بين 2011 و2014، وأقرت ميتي ماريت بارتكاب «خطأ في التقدير»، واعتذرت في بيان رسمي قائلة: «إنني نادمة بشدة على أي تواصل مع إبستين، وهذا أمر محرج».

رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس

اعتذر كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية 2028، بعد ظهور اسمه في الوثائق الجديدة، والتي تضمنت تبادل رسائل إلكترونية بذيئة مع غيلين ماكسويل، شريكة إبستين والمحبوسة حاليًا لمدة 20 عامًا لإدارتها شبكة الإتجار، وقال واسرمان في بيان: «أندم بشدة على مراسلتي مع غيلين ماكسويل قبل أكثر من 20 عامًا، قبل كشف جرائمها المروعة».

مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي

قدم مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ووزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك استقالته بعد ظهور تواصله مع إبستين في رسائل نصية تعود لعام 2018، تضمنت وعودًا بتدبير نساء له، وفق ما كشفت عنه شبكة بي بي سي.

السفير البريطاني السابق في واشنطن

غادر بيتر ماندلسون، الذي أقيل العام الماضي من منصبه كسفير لبريطانيا في واشنطن بسبب علاقاته بإبستين، حزب العمال بعد كشف معلومات جديدة حول ارتباطه بإبستين، بما في ذلك تلقيه دفعات مالية في 2003 و2004، وأكد ماندلسون أنه لا يملك أي سجل أو ذاكرة لتلقي تلك الأموال، مشيرًا إلى أن المزاعم تتطلب تحقيقًا.

الضغوط على الأمير أندرو

ظهرت الوثائق مرة أخرى لتطال الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، عبر صور غير مؤرخة تظهره في أوضاع مخلة مع امرأة مستلقية على الأرض، ودعاه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للإدلاء بإفادته في الولايات المتحدة بشأن جرائم إبستين، بينما جرد الملك تشارلز شقيقه في أكتوبر من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته بعد الكشف عن ضلوعه في الشبكة.

هذه الوثائق الجديدة تعيد فتح النقاش حول شبكة إبستين وتورط عدد من الشخصيات العالمية البارزة في علاقات مثيرة للجدل معها.

قد يهمك