دعَتِ الأمم المتحدة جميع الأطراف في مدينة حلب السوريّة إلى ضمان سلامة وحماية المدنيين، وسط استمرار "الأعمال العدائيّة"، مؤكّدة الحاجة لاتخاذ إجراءات فوريّة لمنع الأضرار وتأمين مرور آمن للنازحين، إضافة إلى دعم المبادئ الإنسانيّة الأساسيّة.
جاء ذلك على لسان المتحدّث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، مُشيراً إلى متابعة المنظمة للوضع من كثب واستمرار التواصل مع جميع الأطراف المعنيّة.
وأضاف دوجاريك أنَّ الأمم المتحدة تلقَّتْ تقارير عن وقوع ضحايا وجرحى، مؤكّداً على ضرورة حمايّة المدنيين والبنيّة التحتيّة التي يعتمدون عليها، ونزوح نحو 119 ألف شخصاً عن ديارهم.
وتعرضَتْ أحياء الشيخ مقصود والأشرفيّة وبني زيد منذ الـ 6 من يناير الجاري، هجمات شنَّتْها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا، ما أسفر عن وقوع مجازر واسعة ونزوح آلاف الأهالي، فيما لا يزال مصير المئات من المدنيين مجهولاً حتّى الآن، إضافة إلى تضرر مئات المباني والمؤسسات المدنيّة في تلك المناطق.