حذّر وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الثلاثاء، من التداعيات الكارثية لانزلاق منطقة الشرق الأوسط بأكملها إلى حالة من الفوضى الشاملة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عبدالعاطي مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، حيث شدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوتر، في ضوء المستجدات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.
وأكد وزير الخارجية المصري تضامن بلاده الكامل مع سلطنة عُمان وسائر الدول العربية إزاء الاعتداءات الأخيرة، مشددًا على أهمية تحلي جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية.
كما دعا عبدالعاطي إلى الالتزام التام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في استعادة الاستقرار ومنع اتساع رقعة المواجهة العسكرية، مؤكدًا دعم القاهرة الثابت لسيادة وأمن واستقرار وسلامة أراضي الدول العربية.