أعلن الجيش السوداني، اليوم الاثنين، أن عملياته العسكرية خلال الساعات الاثنتين والسبعين الماضية أسفرت عن مقتل مئات من عناصر ميليشيا الدعم السريع في ولاية كردفان، وتدمير 56 آلية عسكرية كانت تُستخدم في تنفيذ هجمات على المدن والمناطق السكنية.
وقال الجيش، في بيان رسمي، إن قواته تمكنت أيضًا من قتل وإصابة عشرات من عناصر الميليشيا في إقليم النيل الأزرق، مع تدمير أربع سيارات قتالية، ضمن عمليات متواصلة تستهدف تقويض قدرات الميليشيا ومنعها من تهديد المدنيين.
وفي إقليم دارفور، أفاد البيان بمقتل وإصابة أعداد من عناصر الدعم السريع، إضافة إلى تدمير 47 عربة عسكرية، في إطار ما وصفه بسلسلة عمليات تهدف إلى تحييد الميليشيا وحماية السكان والبنية التحتية الحيوية.
وأكد الجيش استمرار قواته في توسيع نطاق التأمين حول المدن والمواقع الاستراتيجية، مشددًا على عزمه المضي قدمًا في تطهير البلاد من أي تهديدات تمثلها الميليشيا، وحماية المدنيين وتأمين الطرق والأسواق والمرافق العامة ومنع تكرار الهجمات.
وأشار البيان إلى أن هذه العمليات تستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة، بما يضمن استهداف مواقع الميليشيا بفاعلية وتقليل المخاطر على السكان، موضحًا أن التحركات العسكرية تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز سيادة القانون وحماية المواطنين من أعمال العنف والفوضى.
وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير محلية أن ميليشيا الدعم السريع نفذت سابقًا هجمات عشوائية على الأسواق والمناطق السكنية في كردفان والنيل الأزرق ودارفور، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.
وأوضح مراقبون أن تكثيف العمليات العسكرية يعكس سعي القوات النظامية إلى استعادة الأمن في المناطق الحدودية واحتواء أي محاولات للميليشيا للتوسع أو تهديد المجتمعات المحلية، مؤكدين أن استمرار هذه العمليات يعزز قدرة الدولة على فرض الأمن والاستقرار وطمأنة السكان.
واختتم الجيش بيانه بالتأكيد على مواصلة العمل دون توقف لتأمين المدن والمناطق الحيوية، داعيًا المجتمع الدولي والجهات المحلية إلى دعم جهوده في حماية المدنيين وضمان سلامتهم، ومحاسبة كل من يهدد أمن البلاد واستقرارها.