شهد ريف درعا حادثتين منفصلتين عكستا تصاعد حالة الاحتقان الشعبي نتيجة أزمة الغاز المنزلي، في ظل استمرار النقص وعدم انتظام آليات التوزيع، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد أن مشاجرة اندلعت بين عدد من المواطنين في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، على خلفية خلافات حول توزيع أسطوانات الغاز أثناء انتظار الأهالي لمخصصاتهم.
وبعد ساعات، شهدت مدينة طفس بريف درعا الغربي مشاجرة مماثلة للسبب ذاته، نتيجة الازدحام الشديد أمام نقاط التوزيع، ما أسفر عن حالة من التوتر بين المواطنين.
وفي سياق متصل، ذكر المرصد أن عناصر من مفرزة تسيل استولوا قبل يومين على 15 أسطوانة غاز خلال عملية التوزيع، الأمر الذي أثار استياء الأهالي، معتبرين الحادثة امتداداً لممارسات سابقة شملت مصادرة حصص من المواد الأساسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة معيشية متفاقمة تعاني منها المحافظة، مع استمرار نقص المحروقات وتأخر وصول المخصصات إلى مستحقيها، ما يزيد من حدة التوتر والاحتقان الشعبي في المنطقة.
بين السطور