بث تجريبي

دولت بهجلي: حلّ القضية الكردية ضرورة استراتيجية لحماية وحدة تركيا

قال زعيم دولت بهجلي إنّ العملية المتعلقة بحلّ القضية الكردية في تركيا تمثل “سياسة دولة تقرأ روح العصر”، محذراً من أنّ التهديدات التي توجّهها القوى العالمية اليوم ضد إيران قد تستهدف تركيا مستقبلاً.

وأكد بهجلي، في تصريحات نقلتها وكالة فرات للأنباء، أنّ التطورات الإقليمية والدولية تفرض على أنقرة اتخاذ خطوات استراتيجية تعزز وحدتها الداخلية وتمنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار، مشدداً على أنّ تجاهل القضايا الداخلية أو تأجيل معالجتها سيحوّلها إلى أعباء تتحملها الأجيال المقبلة.

وفي حديثه عن القضية الكردية، أوضح بهجلي أنّ المشروع الذي تتبنّاه الدولة يهدف إلى تعزيز “الأخوة الوطنية” وترسيخ التلاحم الداخلي، معتبراً أنّ وحدة المجتمع التركي بمختلف مكوناته تمثل أساس بناء مستقبل أكثر استقراراً.

واستخدم بهجلي “استعارة الصحراء” لوصف المشهد السياسي العالمي والإقليمي، مشيراً إلى أنّ المنطقة تمر بحالة من الغموض وفقدان اليقين، ما يستوجب على تركيا التحرك وفق رؤية استراتيجية تحافظ على تماسكها الداخلي وتحميها من التهديدات الخارجية.

وأضاف أنّ إنهاء الصراع والتوتر داخل تركيا، ومعالجة الملفات الحساسة وفي مقدمتها القضية الكردية، من شأنهما تعزيز موقع أنقرة في التوازنات الإقليمية والدولية، ومنحها قدرة أكبر على مواجهة ما وصفه بالمخططات التي تستهدف استقرار المنطقة عبر قوى بالوكالة.

وشدّد بهجلي على أنّ تحقيق الاستقرار الداخلي يمثل شرطاً أساسياً لجعل القرن الحادي والعشرين “قرن تركيا”، مؤكداً أنّ مشروع “تركيا بلا إرهاب” يرتبط بإرساء الأمن وتعزيز الوحدة الوطنية بين جميع مكونات المجتمع.

قد يهمك