وأوضح بزشكيان، وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، أن واشنطن وتل أبيب تصدران أوامر مباشرة لمثيري الشغب بهدف الإخلال بالأمن، داعيا المواطنين الإيرانيين إلى النأي بأنفسهم عن "مثيري الشغب والإرهابيين".
وأشار الرئيس الإيراني إلى وجود "إرهابيين على صلة بقوى أجنبية يقتلون الأبرياء ويحرقون المساجد ويعتدون على الممتلكات العامة"، مؤكدا أن الحكومة عازمة على معالجة المشكلات الاقتصادية والاستماع إلى مطالب الشعب.
وتعود جذور الاحتجاجات الأخيرة إلى 28 ديسمبر، حين بدأ تجار في بازار طهران إضرابا احتجاجا على تدهور سعر صرف العملة وتراجع القدرة الشرائية، قبل أن تتسع رقعتها وتتحول إلى مواجهات واشتباكات في مناطق عدة من البلاد.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر دعم بلاده لما وصفه بـ"نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية"، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد الولايات المتحدة لمساندة الإيرانيين في مساعيهم لتحقيق الحرية.