قالت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية ، عائشة كول دوغان، في معرض حديثها عن تقرير لجنة البرلمان، أنه ورغم كل النواقص، فإن صدور تقرير مشترك، ولا سيما البنود المتعلقة بالديمقراطية، كان أمرًا مهمًا، وإنه ينبغي لنا، باسم الملايين، أن نكون معًا متابعين لهذا التقرير وتنفيذ توصياته.
عقدت المتحدثة باسم الحزب، عائشة كل دوغان، مؤتمرًا صحفيًا في المقر العام لحزبها حول آخر التطورات.
وأوضحت دوغان أن جدول أعمالهم الأساسي هو التقرير المشترك للجنة، وقالت:
“لجنة البرلمان، رغم نواقصها، أنهت أعمالها التي كانت قد بدأتها في 5 آب. كان تشكيل اللجنة مهمًا للغاية. قدمنا العديد من التحذيرات من أجل تقدم العملية. بعض تحذيراتنا أُدرجت في التقرير، بينما تم تجاهل بعضها الآخر. ورغم كل النواقص، فإن صدور تقرير مشترك، ولا سيما البنود المتعلقة بالديمقراطية، كان أمرًا مهمًا.”
وأكدت دوغان أن العملية تقدمت مع نداء 27 شباط الذي أطلقه قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان عبد الله أوجلان، وقالت:
“بعد النداء، قامت حزب العمال الكردستاني بحل نفسها، وأحرقت أسلحتها، وسحبت قواتها من المواقع الاستراتيجية. وقد ساهم ذلك في دفع العملية قدمًا. وكما يقول السيد أوجلان، فقد بدأت الآن مرحلة جديدة. وهذا التقرير هو أيضًا بداية هذه المرحلة الجديدة. يجب أن تتحول التوصيات والمقترحات الواردة في التقرير فورًا إلى قوانين. وعلى البرلمان أن يعمل ليل نهار من أجل ذلك.
كنا نأمل أن يكون تقريرًا يحظى بموافقة 51 نائبًا بالإجماع. كنا نرغب في أن يصوّت كل من حزب العمال التركي (TİP) وحزب العمل (EMEP) لصالحه رغم انتقاداتهما.
نحن الآن في مرحلة تعزيز الأرضية القانونية والسياسية، وكان التقرير مهمًا لذلك. لكن يجب أن نتخلى عن الذهنية واللغة القديمة. نحن نتحدث عن نتيجة سياسة الإنكار، وعندما نتحدث عنها يجب أن يكون الحل منسجمًا معها. وكما عبّر أعضاء لجنتنا، فإن عبارات مثل ‘تركيا بلا إرهاب’ خاطئة، إذ لا يمكن حل القضية الكردية بهذه الطريقة. هناك حاجة إلى لغة جديدة. نحن نسمّي هذه العملية باسم السلام والمجتمع الديمقراطي كما دعا إليها السيد أوجلان. القضية الكردية ليست قضية إرهاب، بل قضية حرية ومساواة. ويجب التخلي عن الذهنية القديمة.”
وفي استمرار حديثها، لفتت دوغان الانتباه إلى الحقوق القومية للشعب الكردي الواردة في التقرير، وقالت:
“تضمّن التقرير ضرورة إزالة العوائق أمام الحقوق الطبيعية. وحق التعليم باللغة الكردية هو حق طبيعي. إلا أننا ننتقد عدم تعريفه في التقرير باعتباره حق التعليم باللغة الأم. ومن الآن فصاعدًا، تقع على عاتق المجتمع بأسره مسؤولية متابعة العملية والمطالبة بتحويل تلك المقترحات إلى قوانين في البرلمان. نحن في حزب DEM ندعو الجميع إلى متابعة التقرير والعمل من أجل إقراره كقانون. فالتقرير يحمّل المسؤولية أولًا للسياسة، ثم للمجتمع بأسره.”
8 آذار ونوروز
وأشارت دوغان إلى اقتراب 8 آذار وعيد نوروز نوروز، قائلة:
“سنكون في الساحات. سنشارك هذه العملية مع الشعب في الميادين ونجعلها مجتمعية. لقد أعلن مجلس المرأة لدينا بيان 8 آذار. وسنرفع في جميع المدن شعار ‘المرأة، الحياة، الحرية’.”
21 شباط
كما تحدثت دوغان عن 21 شباط، اليوم العالمي للغة الأم، مؤكدة أن لكل شخص الحق في تلقي التعليم بلغته، وقالت:
“لغة ملايين الأشخاص هي الكردية. ورغم ذلك، لم تُتخذ أي خطوات قانونية لجعل الكردية لغة رسمية. نهنئ جميع اللغات، وخاصة اللغة الكردية، بمناسبة يوم اللغة الأم. وحتى تصبح لغتنا لغة حرة، سنواصل نضالنا.”
منبر الرأي
من زوايا العالم