قال القيادي الكردي دوران كالكان، عضو أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، إن الخطوات التي جرى اتخاذها خلال عام 2025 أرست أساساً مهماً لمرحلة جديدة في المنطقة، في إشارة منه إلى عملية السلام في تركيا والخطوات التي أطلقها الزعيم الكردي عبدالله أوجلان.
وأكد القيادي الكردي أنه "حتى لو حاول البعض عرقلة هذه العملية، فلا رجعة عنها، ولن يتمكنوا من إعادة الكرد وتركيا إلى الوضع السابق".
فنزويلا .. حرب عالمية ثالثة
وفي تقييمه للتطورات العالمية والإقليمية، اعتبر كالكان أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا يعكس مؤشرات على "انهيار الحداثة الرأسمالية"، مشيراً إلى أن العالم يتجه نحو هيمنة دولة واحدة، بينما وصف التطورات في إيران بأنها امتداد لثورة "المرأة، الحياة، الحرية".
وأوضح أن عام 2025 شهد تصاعداً لما وصفه بـ"الحرب العالمية الثالثة"، واستمرار الهجمات والصراعات بين الدول القومية، مقابل اتساع رقعة النضال الشعبي بقيادة النساء والشبيبة والعمال من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة.
وأكد أن التطورات في كردستان وتركيا كانت الأكثر تأثيراً خلال العام، لافتاً إلى أن دعوة عبد الله أوجلان إلى السلام والمجتمع الديمقراطي في فبراير 2025 أحدثت تحولات سياسية وتنظيمية كبيرة، كان أبرزها انعقاد المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني واتخاذه قرار إنهاء هيكله التنظيمي واستراتيجيته في الكفاح المسلح، إضافة إلى إعلان وقف إطلاق النار وتنفيذ خطوات عملية في هذا الاتجاه.