أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الإثنين، بأن بيونغ يانغ نفذت تجربة إطلاق صواريخ فرط صوتية، في خطوة تهدف إلى اختبار الجاهزية العسكرية وتعزيز القدرات العملياتية لقواتها المسلحة.
وذكرت الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، تابع عملية الإطلاق ميدانيًا، مؤكداً أن التجربة تندرج ضمن استراتيجية ترمي إلى الحفاظ على قوة ردع نووية «قوية وموثوقة»، مع الاستعداد لتطويرها وتوسيعها بما يتلاءم مع المتغيرات الأمنية.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن تطوير الصواريخ فرط الصوتية يأتي ردًا على ما وصفه بتصاعد التهديدات الأمنية والضغوط العسكرية المحيطة بالبلاد، مشددًا على أن هذه المنظومات تمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز قدرات الردع والدفاع الوطن
يأتي اختبار كوريا الشمالية للصواريخ الفرط صوتية في سياق تصعيد عسكري متدرّج تنتهجه بيونغ يانغ خلال السنوات الأخيرة، بهدف تعزيز قدراتها الردعية في مواجهة ما تعتبره تهديدات متزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها في شرق آسيا، ولا سيما كوريا الجنوبية واليابان.
وتُعد الصواريخ الفرط صوتية من أكثر أنظمة التسليح تطورًا، نظرًا لقدرتها على التحليق بسرعات تفوق خمسة أضعاف سرعة الصوت، مع قابلية عالية للمناورة، ما يجعل رصدها أو اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الصاروخي التقليدية أمرًا بالغ الصعوبة.