بث تجريبي

تصعيد إسرائيلي متواصل ينتهك الهدنة في قطاع غزة

شهد قطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، تصعيدًا عسكريًا واسعًا، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية مكثفة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف عدة مناطق في شمال وجنوب ووسط القطاع، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن مدينة رفح جنوب قطاع غزة تعرضت لغارات جوية إسرائيلية، ترافقت مع إطلاق نار من قبل قوات الجيش الإسرائيلي باتجاه منازل المواطنين، في حين استهدفت المدفعية الإسرائيلية منطقة مواصي رفح جنوب القطاع.

وفي وسط قطاع غزة، نفذت المقاتلات الإسرائيلية غارات جوية على مخيم البريج، بينما طالت غارات أخرى مناطق تقع شمال شرقي قطاع غزة.

كما أفادت التقارير بأن القصف المدفعي الإسرائيلي شمل مناطق في مدينة خان يونس جنوب القطاع، في سياق التصعيد العسكري المتواصل على مختلف أنحاء قطاع غزة.

تواصل إسرائيل خرق اتفاق الهدنة في قطاع غزة عبر تصعيد ميداني متكرر، تمثل في غارات جوية وقصف مدفعي واستهداف مناطق مأهولة بالسكان، في تجاوز واضح لبنود التهدئة المعلنة.

وتشير مصادر ميدانية إلى أن هذه الخروقات لم تتوقف منذ سريان الهدنة، بل اتخذت أشكالًا متعددة، من بينها التحليق المكثف للطيران الحربي وإطلاق النار باتجاه الأحياء السكنية، ما أبقى حالة التوتر قائمة وهدد بانهيار الهدنة في أي لحظة.

وتعد المناطق الجنوبية والوسطى من قطاع غزة من أكثر المناطق تعرضًا لانتهاكات الاحتلال، حيث سجلت اعتداءات متكررة على رفح وخان يونس ومخيمات الوسط، إلى جانب استهداف الأراضي الزراعية والبنية التحتية.

ويرى مراقبون أن هذه الخروقات تهدف إلى فرض واقع أمني جديد، وإبقاء الضغط العسكري قائمًا على المقاومة والسكان المدنيين، رغم الاتفاقات المعلنة لوقف إطلاق النار.

في المقابل، أثارت خروقات الهدنة الإسرائيلية موجة إدانات فلسطينية وتحذيرات من تداعيات استمرار التصعيد، وسط مطالبات للمجتمع الدولي والوسطاء بالتدخل العاجل لإلزام إسرائيل باحترام التهدئة ووقف اعتداءاتها.

ويؤكد محللون أن استمرار انتهاك الهدنة يقوض أي فرص حقيقية لتحقيق الاستقرار، ويعمق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، الذي يعاني أصلًا من أوضاع معيشية بالغة الصعوبة.

قد يهمك