أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ضرورة إعلاء لغة الحوار وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية، لتجنب تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، في ظل استمرار تداعيات المواجهات العسكرية.
وشدد الوزيران على مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل استعادة التهدئة ومنع التصعيد، وتجنيب المنطقة مخاطر تجدد المواجهات العسكرية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير نادر زكي، إن الاتصال بين الوزيرين تناول الجهود المشتركة المبذولة لاستعادة التهدئة ومنع التصعيد في المنطقة، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، ومن بينهم الولايات المتحدة الأمريكية وقطر.
وأوضح أن الوزيرين أكدا أهمية إعلاء الحكمة ولغة الحوار، وإتاحة مزيد من الوقت أمام الجهود الدبلوماسية والمسارات السياسية، مع تشجيع مختلف الأطراف المعنية على التفاوض وإبداء المرونة اللازمة، لتجنيب المنطقة تداعيات ومخاطر تجدد المواجهات العسكرية، في ظل استمرار معاناتها من الآثار السلبية للصراعات القائمة.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور، وتكثيف التحركات والاتصالات خلال الفترة الراهنة مع مختلف الأطراف المعنية، سعيا للتوصل إلى توافق بشأن تغليب مسار المفاوضات، والالتزام بعدم اتخاذ أي خطوات تصعيدية من شأنها التسبب في تدهور الأوضاع الأمنية أو زيادة حدة التوترات في المنطقة.