بث تجريبي

إردوغان: قانون الإطار لعملية السلام مع الكرد في تركيا يدخل حيز التنفيذ بعد استكمال الخطوات اللازمة

 قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن قانون الإطار المرتبط بعملية السلام مع الكرد في تركيا سيدخل حيز التنفيذ في حال اتخاذ الخطوات اللازمة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن البلاد بحاجة إلى دستور مدني جديد.

جاء ذلك خلال كلمة إردوغان أمام البرلمان التركي، عقب افتتاح السنة التشريعية الجديدة، حيث بدأت السنة الخامسة من الدورة التشريعية الثامنة والعشرين للبرلمان.

وحضر الجلسة الرئيسان المشتركان لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)، تولاي حاتم أوغولاري وتونجر باكيرهان، والرئيسان المشتركان لحزب المناطق الديمقراطي (DBP)، تشيغدم كيليتشغون أوشار وكَسكن بايندير، إلى جانب نواب حزب DEM.

وبعد كلمة رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، ألقى إردوغان كلمته أمام الجمعية العامة للبرلمان.

وقبل بدء كلمة إردوغان، غادر الرئيس العام لحزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل ونواب الحزب قاعة البرلمان وتوجهوا إلى الخارج.

إردوغان: التوافق أساس عملية السلام مع الكرد في تركيا

هنأ إردوغان الشعب التركي بافتتاح السنة التشريعية الجديدة، وقال إن تركيا تتمتع بتنوع وتعدد كبيرين، مشيرًا إلى أن وجود آراء مختلفة داخل الأحزاب السياسية أمر طبيعي، لكنه شدد على ضرورة ألا تتحول هذه الاختلافات إلى سبب للمواجهة.

ودعا إلى استبدال المواجهة بالتوافق، وأن تصبح السياسة أساسًا للتفاهم، وقال إن ما وصفه بـ«التوافق الكبير لتركيا» يمثل الإطار الذي ينبغي العمل من خلاله.

وأضاف إردوغان أن عملية السلام مع الكرد في تركيا تمثل، بحسب تعبيره، توافقًا من هذا النوع.

وقال إن تركيا خلال السنوات الـ42 الماضية أنفقت مواردها وفقدت أرواحًا بسبب ما وصفه بـ«الإرهاب»، مضيفًا أن قانون الإطار يفتح مرحلة جديدة.

ووجه إردوغان الشكر إلى رئيس حزب الحركة القومية (MHP) دولت باهتشلي على دوره في العملية، كما شكر مجموعة حزب DEM على أعمالها، وما وصفه بالمساهمات المهمة التي قدمتها.

كما وجه الشكر إلى جميع الأحزاب السياسية التي قدمت دعمها للعملية.

وقال إردوغان: «إذا تم اتخاذ الخطوات اللازمة، فإن هذا القانون سيدخل حيز التنفيذ».

إردوغان: تركيا بحاجة إلى دستور مدني جديد

أكد الرئيس التركي أن الحاجة إلى دستور مدني جديد ظهرت مجددًا، داعيًا إلى تخلي تركيا عما وصفه بـ«وصمة الدستور الانقلابي».

وقال: «إذا تمكنا من تحقيق ذلك، فسنتمكن أيضًا من بناء دولة قوية ومجتمع حر وتحقيق الديمقراطية».

وعقب انتهاء كلمته، توجه إردوغان إلى مجموعتي حزب DEM وحزب الحركة القومية في البرلمان، وحيّا تونجر باكيرهان وتولاي حاتم أوغولاري ودولت باهتشلي والنواب.

وتوجه إردوغان أولًا إلى مجموعة حزب DEM، وصافح أعضاءها.

قد يهمك