بث تجريبي

من الخليج إلى المحيط الهندي.. طهران تحذر من اتساع المواجهة مع أمريكا وإسرائيل

حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، يحيى رحيم صفوي، من احتمال اتساع نطاق الصراع الحالي في المنطقة، مشيرًا إلى أن استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران قد يدفع المواجهات إلى الانتقال من الخليج ومضيق هرمز والبحر الأحمر باتجاه المحيط الهندي.

وقال صفوي إن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى توسيع الجغرافيا التي تشملها المواجهات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتواصل الهجمات.

ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء التصعيد، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين طهران وواشنطن بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهم ينهي الأعمال القتالية.

 

تحركات دبلوماسية بين طهران وواشنطن

وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استمرار بلاده في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، بهدف تسهيل الحوار بين الجانبين والعمل على إنهاء الأعمال العدائية.

وشهدت نيويورك محادثات غير مباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، برعاية قطرية، إلا أن اللقاءات لم تحقق نتائج ملموسة، في ظل استمرار انعدام الثقة بين الطرفين وتباين مواقفهما بشأن القضايا المطروحة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق مع إيران يحتاج إلى وقت وجهود مكثفة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال يحتفظ بخيارات عسكرية إلى جانب المسار الدبلوماسي.

ويعكس ذلك استمرار الجمع بين المساعي السياسية والخيارات العسكرية في التعامل مع الأزمة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات إذا تعثرت الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران.

بيزشكيان يتمسك بالحلول التفاوضية

من جانبه، جدد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التأكيد على تمسك بلاده بالحلول التفاوضية، ورفضه استخدام التهديد والضغط في التعامل مع إيران.

وتأتي تصريحات بيزشكيان وتحذير صفوي في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، مع استمرار المواجهات في مناطق عدة، وسط مخاوف من انتقالها إلى نطاق جغرافي أوسع، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في تثبيت مسار للحوار وإنهاء الأعمال القتالية.

ويبرز التحذير الإيراني من المحيط الهندي كإشارة إلى المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة الصراع خارج مناطق المواجهة الحالية، بينما تستمر التحركات الدبلوماسية الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

قد يهمك