بث تجريبي

إثيوبيا بعد سنوات من انتهاء الحرب.. القتال يعود بين الجيش وجبهة تيغراي ومقتل 272 مقاتلًا

أعلن الجيش الإثيوبي، الخميس، مقتل 272 من عناصر جبهة تحرير شعب تيغراي، خلال اشتباكات اندلعت شمالي البلاد، في أحدث تصعيد للمواجهة بين القوات الحكومية والجبهة.

وقال الجيش الإثيوبي، في بيان، إن القوات الحكومية شنت هجومًا مضادًا أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف جبهة تحرير شعب تيغراي، مشيرًا إلى مقتل 272 من عناصرها وإصابة 260 آخرين، إلى جانب تكبدها خسائر في المعدات.

وتأتي هذه التطورات بعدما تحولت التوترات المستمرة منذ سنوات بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وجبهة تيغراي إلى نزاع مفتوح، عقب شن الجبهة، الأربعاء، هجمات امتدت إلى منطقتي عفر وأمهرة شمالي البلاد.

وكانت إثيوبيا قد شهدت بين عامي 2020 و2022 حربًا دامية بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، التي حكمت البلاد لنحو 30 عامًا قبل وصول رئيس الوزراء الحالي آبي أحمد إلى السلطة عام 2018.

وخلال الأشهر الأخيرة، تبادل الطرفان الاتهامات بشأن السعي إلى إشعال نزاع جديد، في ظل تصاعد التوترات بينهما.

وفي سياق متصل، قالت وكالة «فرانس برس» إنها تلقت تقارير عن اندلاع قتال في مدينة لاليبيلا شمالي إثيوبيا، وهي المدينة التي تضم كنائس شهيرة منحوتة في الصخر تعود إلى العصور الوسطى، ومدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» للتراث العالمي.

وتعرضت منطقة لاليبيلا لهجمات متكررة من جانب مليشيات «فانو»، التي تتحالف حاليًا مع جبهة تحرير شعب تيغراي.

وتزامنت التطورات الميدانية الأخيرة مع إعلان 7 مجموعات مسلحة تنشط في إثيوبيا، قبل أيام، تشكيل تحالف بهدف إسقاط الحكومة الفيدرالية.

ورغم ذلك، شكك محللون في مدى تأثير هذا التحالف على المستوى العسكري، وكذلك في قدرته على الاستمرار والحفاظ على تماسكه.

ويأتي تجدد القتال ليعيد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات في إثيوبيا، في ظل استمرار التوتر بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تيغراي، بعد سنوات من الحرب التي خلفت خسائر بشرية واسعة في البلاد.

قد يهمك