بث تجريبي

إيران تحدد شروط الحوار مع واشنطن.. رفع الحصار والإفراج عن الأصول وتأمين الملاحة في هرمز

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، أن طهران أجرت جولة جديدة من تبادل الرسائل وتوضيح المواقف مع واشنطن عبر وساطة قطرية، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن التواصل جرى الثلاثاء واستمر نحو ساعتين، في إطار الجهود التي تقودها دول وسيطة بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن طهران نقلت خلاله مواقفها وشروطها المتعلقة باستئناف المسار الدبلوماسي بصورة واضحة.

وأوضح بقائي أن الشروط الإيرانية تشمل وقف الإجراءات الأمريكية التي تصفها طهران بالعدائية، ومن بينها الحصار البحري وما تسميه «الإرهاب الاقتصادي»، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

كما طالبت طهران بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، وربطت استئناف الدبلوماسية بالتوصل إلى صيغة تضمن وجود ممر آمن للملاحة في مضيق هرمز، وفق تفاهم يتم التوصل إليه بين الدولتين الساحليتين المعنيتين.

وتأتي الاتصالات الإيرانية الأمريكية الجديدة في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية في نيويورك بهدف احتواء التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، وسط استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن الحرب والعقوبات والملاحة في مضيق هرمز.

وكان مسؤول إيراني كبير قد قال، الثلاثاء، إن طهران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية، موضحًا أن المقترحات الإيرانية نُقلت إلى واشنطن عبر وسطاء.

ويُعد مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في الاتصالات الحالية، في ظل تأثير اضطراب حركة الملاحة فيه على حركة التجارة وإمدادات الطاقة، بينما تسعى وساطات إقليمية إلى التوصل إلى ترتيبات تضمن استعادة الملاحة واحتواء التصعيد بين طهران وواشنطن.

وتتزامن هذه التطورات مع وجود الوفدين الإيراني والأمريكي في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط اتصالات غير مباشرة تهدف إلى بحث إمكانية وقف الحرب والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن ملف الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب وقف الإجراءات العسكرية والاقتصادية والإفراج عن الأصول الإيرانية، أصبح من أبرز الملفات المطروحة في أي محاولة جديدة لإحياء الحوار بين طهران وواشنطن.

قد يهمك