بث تجريبي

كوريا الشمالية تطور بحرية نووية استعدادًا لخوض حرب فعلية وتعزيزًا لقدراتها العسكرية

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده تعمل على تطوير قدراتها البحرية لتصبح قوة نووية قادرة على خوض حرب فعلية، مؤكدًا ضرورة امتلاك منظومة متطورة من الأسلحة النووية والقدرات القتالية البحرية.

وجاءت تصريحات كيم خلال تفقده المدمرة «كانغ كون»، حيث شدد على أهمية التشغيل الفعّال للمنظومات النووية القتالية والاستعداد لاستخدامها في حال اندلاع مواجهة عسكرية.

قدرات نووية في البحر

وقال كيم إن تطوير البحرية يمثل أولوية استراتيجية لكوريا الشمالية، مشيرًا إلى أن بلاده تسعى إلى تعزيز قدراتها البحرية بما يسمح بتنفيذ ضربات انتقامية مدمرة إذا صدرت الأوامر بذلك.

وأضاف أن نتائج خطة واسعة لتعزيز القوة البحرية ستظهر خلال الأشهر الثمانية المقبلة، في إطار مساعي بيونغ يانغ لتطوير أسطولها وتعزيز قدراته القتالية.

وتشير تقديرات خبراء إلى أن بعض السفن التي تطورها كوريا الشمالية قد تُجهز لإطلاق صواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية، ما يمنح بيونغ يانغ قدرة إضافية على تنفيذ هجمات بعيدة المدى من البحر.

استعدادات عسكرية متصاعدة

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تدريبات «فريدوم إيدج» العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، في خطوة تعكس استمرار التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية.

ويرى مراقبون أن تركيز بيونغ يانغ على تطوير القدرات البحرية والنووية يعكس توجهًا نحو تنويع وسائل الردع، وعدم الاعتماد على القدرات البرية والصاروخية فقط.

كما ظهر إلى جانب كيم خلال عدد من الأنشطة العسكرية الأخيرة ابنته جو آي، التي يعتقد أنها تحظى بمكانة متقدمة في حسابات القيادة المستقبلية للبلاد.

وتواصل كوريا الشمالية تطوير برامجها النووية والصاروخية، بالتوازي مع تعزيز قدراتها العسكرية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من تداعيات سباق التسلح في منطقة شرق آسيا.

قد يهمك