بث تجريبي

بلال الدوي يكتب: «الخيانة» إخوانية

فى البداية يستميلون الأعضاء الجدد بالمساعدات، «فقير» يعطون له مبلغاً مالياً شهرياً بانتظام، «غنى» يذهبون لمشاركته فى أعماله ويضخون له أموالاً طائلة لتتوسع تجارته أو لتتمدد مصانعه وتزداد، «محدود الدخل» يصبح أداة فى يدهم ويُساهمون معه فى تعليم أولاده وتزويجهم، «طالب جامعى» يمنحونه الملازم والكُتب ويساعدونه فى قضاء كافة احتياجاته المعيشية اليومية، «أرملة» يساعدونها فى كل شىء شريطة أن تصبح هى وأولادها تحت أمر الجماعة.

هذا هو سلوك جماعة الإخوان الإرهابية العميلة، تستخدم الأموال فى تجنيد أعضاء جُدد، أموال الجماعة هى «مربط الفرس» وهى الوسيلة السهلة التى يتبعونها لغسل عقول المواطنين، تارة يستخدمون الدين ستاراً لهم فى التوغل فى المجتمع، تارة يستخدمون المظلومية لنيل عطف أفراد فى المجتمع، تارة يعيشون فى رداء الناصحين للمجتمع والعارفين ببواطن الدين دون غيرهم، لكنهم بكل تأكيد ليسوا ناصحين أنقياء ولا عارفين ببواطن الدين، فقط يلبسون رداء الناصحين خدمة لأهدافهم.

العناصر الإخوانية فى الداخل كل همها جنى الأموال فقط، هذه العناصر تحصل على تمويل من عناصر خارجية تابعة للتنظيم الدولى للجماعة، ومن المعروف أن من يعطى الأموال هو الوحيد القادر على إعطاء التعليمات لتنفيذها حرفياً وبسرعة، التعليمات تأتى لهم من الخارج ليتم تنفيذها فى الداخل ومعها مبالغ مالية.

ويا للعجب فإنَّ العناصر الخارجية المنتمية للتنظيم الدولى مُخترقة بنسبة ١٠٠٪ من أجهزة أمنية خارجية، وجميعها أجهزة أمنية مُعادية ولا ترغب فى استقرار مصر ولا تتمنى الخير لبلادنا، جميع أعضاء التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية هُم مجموعات متخابرة مع دول معادية، وكل تحركاتها تؤكد ذلك وكل سلوكهم تجاه مصر يؤكد ذلك، وسمومهم التى يبثونها ضد مصر تؤكد ذلك، وهُم أنفسهم فى تصريحاتهم فى فضائياتهم يؤكدون ذلك.

ذات مرة، قال قيادى إخوانى كبير: نتعاون مع أجهزة أمنية خارجية حتى تستفيد الجماعة من هذه الأجهزة وتحصل على شرعية وتحصل على دعم منها وتأييد لكى تقوى الجماعة فى مواجهة أعدائها، قيادى إخوانى آخر قال: نتواصل مع أجهزة أمنية خارجية حتى نشرح لهم وجهات نظرنا تجاه ما يحدث فعلياً على أرض مصر وننقل الصورة الحقيقية دون مجاملة أو تجميل لخدمة الجماعة فقط.

قيادات إخوانية كبرى اعترفت وقالت: يحصل قيادات الجماعة الإرهابية بالخارج على جنسيات أجنبية أخرى لتسهيل وجودهم بالخارج وللمساعدة فى الانتقال من دولة لدولة، لكنهم يحصلون على جنسيات أخرى ويظلون يهاجمون مصر، لا يذكرون شيئاً عن الدولة التى حصلوا على جنسياتها ويركزون جهودهم وشتائمهم وطول ألسنتهم على مصر فقط.

حصل «محمود الإبيارى» على الجنسية النمساوية وما زال ينتقل من دولة لدولة بهدف نقل أموال الإخوان ودفنها وإخفائها لأنه عنصر فاعل فى التنظيم الدولى ويشارك باستمرار فى تمويل الأعمال الإجرامية التى يرتكبها الإخوان فى مصر، حصل «أشرف عبدالغفار» على الجنسية البريطانية وما زال يحرض ضد مصر.

حصل جميع الخونة فى التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية على جنسيات وإقامات ويتعاملون على أنهم رجال أعمال وهُم فى حقيقة الأمر مخبرون لأجهزة مُعادية، وهُم متخابرون، عملاء، خونة.

======

المصدر: جريدة الوطن المصرية

قد يهمك