بث تجريبي

مؤتمر نساء KESK الثالث في أنقرة يدعو إلى تعزيز النضال المشترك من أجل السلام والديمقراطية

عقد اتحاد نقابات موظفي القطاع العام (KESK)، اليوم الجمعة، مؤتمره الثالث للنساء في العاصمة التركية أنقرة، بمشاركة ممثلات عن نقابات ومنظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية، إلى جانب نقابات دولية، لبحث سبل تعزيز النضال المشترك من أجل حرية المرأة والمساواة وحقوق العمل والسلام والديمقراطية.

وأكدت سكرتيرة شؤون المرأة في اتحاد KESK، دونه كوهر، أن المؤتمر يأتي في ظل تراجع الحقوق والحريات وتضييق المجال الديمقراطي، إلى جانب تفاقم الأزمات الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، خصوصًا بين الشابات، فضلًا عن تصاعد جرائم قتل النساء.

وقالت كوهر إن الاتحاد نظم قبل المؤتمر ورش عمل ونقاشات في عدد من المدن لتحديد أولويات الاجتماع، مشيرة إلى أن المشاركات يسعين إلى وضع خارطة طريق جديدة للنضال من أجل المرأة والحياة والحرية.

من جانبها، قالت الرئيسة المشتركة لاتحاد KESK، آيفر كوجاك، إن النساء يواجهن القمع على مستويين، من جانب مؤسسات الدولة ومن جانب السلطة الذكورية، مؤكدة أن النساء يواصلن قيادة النضال الاجتماعي في ظل الحروب والضغوط السياسية.

وشددت كوجاك على ضرورة تعزيز النضال المشترك من أجل حقوق المرأة والعمال، مؤكدة أن حل القضية الكردية يتطلب مسارًا ديمقراطيًا، وأن النساء سيواصلن الدفاع عن السلام في مواجهة الحرب.

وشهد المؤتمر عرض فيلم وثائقي حول نضال موظفين فصلوا من وظائفهم بقرارات قضائية، إلى جانب كلمات ومقاطع مصورة لنقابات عمالية دولية، تناولت تجارب الحركة النقابية وأهمية توحيد جهود النساء.

وأكدت ممثلة نقابة الأطباء الأتراك (TTB)، عائشة تكينغِل، دعمها لتعزيز العمل المشترك، فيما شددت المتحدثة باسم مجلس النساء في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، خالدة توركوغلو، على أن الحقوق التي تحققت للنساء كانت نتيجة نضالات متواصلة.

وقالت توركوغلو إن النضال من أجل العمل والهوية والمساواة وحرية المرأة والديمقراطية الاجتماعية مترابط، داعية إلى بناء حياة ديمقراطية تضمن مشاركة النساء بصورة متساوية في عملية صنع القرار.

بدورها، قالت الناشطة في حركة المرأة الحرة (TJA)، جاغلار دميرَل، إن تحقيق السلام يتطلب مشاركة النساء، مؤكدة استمرارهن في مواجهة الاستغلال الاقتصادي والسياسي وحماية البيئة، فيما دعت ممثلة جمعية 10 تشرين الأول، عائشة غول دومان، إلى عدم تكرار المجازر وتعزيز التضامن المجتمعي.

واختُتمت الجلسة الافتتاحية بكلمات ممثلي عدد من الأحزاب والمؤسسات السياسية والمدنية، قبل أن تستمر أعمال المؤتمر خلف أبواب مغلقة أمام الصحافة.

ومن المقرر أن تستمر فعاليات المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، وتتضمن عددًا من ورش العمل والنقاشات حول قضايا المرأة والعمل والسلام والديمقراطية.

قد يهمك