أعلنت حركة النجباء تمسكها برفض أي مساس بهيئة الحشد الشعبي، مؤكدة استمرارها في دعم ما وصفته بـ"سلاح المقاومة"، وذلك خلال لقاءات مع قادة وقوى الإطار التنسيقي لبحث التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة.
وقال رئيس المجلس السياسي للحركة، علي الأسدي، إن الحشد الشعبي «هيئة وطنية لا يمكن المساس بها»، مشدداً على تمسك الحركة بما أسماه "قدسية سلاح المقاومة" في ظل التطورات الإقليمية والمخاطر الأمنية والسياسية.
وتأتي تصريحات "الأسدي"، التي نقلتها وسائل إعلام عراقية، في وقت تقود الحكومة العراقية خطة لحصر السلاح بيد الدولة، والسيطرة على سلاح الفصائل المسلحة، حيث تقترب المهلة المحددة لتسليم مثل هذه الفصائل سلاحها خلال الشهر الجاري.
وجزء من إشكالية سلاح هذه الفصائل أن معظمها يرتبط في قراراته بإيران وليس بالحكومة العراقية، والأخيرة بدورها تواجه ضغوطاً كبيرة بشأن السيطرة على السلاح خاصة من الولايات المتحدة في ظل المواجهة مع طهران والفصائل الموالية لها.
وفي الجانب السياسي، أكد الأسدي استمرار النجباء في قرارها عدم المشاركة في العملية السياسية، معتبراً أن هذا الموقف يبقي الحركة قريبة من المواطنين وقادرة على تبني مطالبهم، وفقاً له.
وأشار إلى أن لقاءات وفد الحركة مع قادة الإطار التنسيقي جرت في أجواء اتسمت بالمودة والأخوية والمسؤولية، مع إشادته بتفاعل القوى السياسية مع طروحات الحركة.