بث تجريبي

51 مقعدًا لائتلاف نتنياهو.. تحالفات اليمين تربك حسابات المعارضة الإسرائيلية

أظهر استطلاع الرأي الأسبوعي الذي تجريه صحيفة "معاريف" العبرية، أن التحالف بين حزب "الصهيونية الدينية" الذي يتزعمه وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وحزب "زيهوت" الذي يتزعمه موشيه فيجلين، دفعهما إلى تجاوز عتبة 3.25% الانتخابية، وحصلوا على خمسة مقاعد.

كما تجاوز حزب "شعب إسرائيل" بقيادة عوفر وينتر ، العتبة بأربعة مقاعد، ما رفع فرص عدد مقاعد ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى 51 مقعدًا في الانتخابات لأول مرة منذ مايو، وفق الاستطلاع الذي نُشر اليوم الجمعة.

في المقابل، تراجع تحالف المعارضة بمقعدين ليصل إلى 57 مقعدًا، نتيجةً لتراجع حزب "يشار" بزعامة جادي أيزنكوت بمقعدين أيضًا، كما خسرت الأحزاب العربية مقعدًا واحدًا مقارنةً بالأسبوع الماضي.

ووفق تعليق لصحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن هذا يثير شكوكًا جدية حول ما إذا كان بإمكان المعارضة تشكيل حكومة دون مساعدة حزب آخر، إذ إنها ابتعدت بأربعة مقاعد عن الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعدًا.

من هو رئيس الوزراء الأنسب؟

حول آراء المشاركين حول الشخص الأنسب لتولي منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد الانتخابات، أظهر الاستطلاع أن الفجوة بين أيزنكوت ونتنياهو تقلصت مقارنة بالأسابيع السابقة، إذ حظي أيزنكوت بدعم 48% من المُستطلَعين مقارنة بـ39% مِمَن سيدعمون نتنياهو.

ويُنظر إلى رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب "بياحاد" نفتالي بينيت، على أنه أكثر ملاءمة لتولي منصب رئيس الوزراء من نتنياهو، إذ أيده 43% من المشاركين في الاستطلاع، مقابل 39% فضلوا نتنياهو.

وتتشابه هذه الفجوة مع أخرى وُجدت في استطلاعات رأي سابقة للصحيفة نفسها.

يتخلف وزير الدفاع السابق أفيجور ليبرمان، قليلًا عن نتنياهو في مواجهة تفضيل رئيس الوزراء، إذ حصل على 39% من الدعم مقارنة بـ 42% للرئيس الحالي.

بالإضافة إلى ذلك، سأل الاستطلاع المشاركين عمّا إذا كانوا يخشون اندلاع حرب أخرى بين إسرائيل وإيران في المستقبل القريب، وأعربت أغلبية المشاركين (55%) عن خشيتهم من اندلاع حرب أخرى، بينما لم يُبدِ 39% أي قلق حيال هذا الاحتمال، وقال 6% آخرون إنهم لا يعرفون موقفهم من هذا الأمر.

ضمن أسئلة الاستطلاع، استُفسِر عمَّا إذا كانت هناك اعتقاد لدى الجمهور الإسرائيلي حول وجود مؤامرة أو "خيانة داخلية" في صباح يوم 7 أكتوبر 2023، واعتقدت أغلبية طفيفة (44%) أنه لا يوجد "خيانة داخلية"، بينما اعتقد 40% أن مثل هذا الحدث وقع، وقال 16% إنهم غير متأكدين.

وقسَّم الاستطلاع هذه النتائج حسب الانتماء السياسي، إذ اعتقد 61% من ناخبي الائتلاف بوجود "خيانة داخلية"، بينما اعتقد 64% من ناخبي المعارضة أنه لم يكن هناك مثل هذا الحدث.

ويعتقد ما يزيد قليلًا على نصف ناخبي أحزاب المعارضة (52%) بضرورة إجراء المزيد من عمليات الاندماج داخل الكتلة الانتخابية قبل التصويت في 7 أكتوبر، بينما يرى 27% منهم ضرورة خوض الأحزاب الحالية الانتخابات بشكل منفصل، في حين أبدى 21% عدم يقينهم.

وكانت نسبة تأييد الاندماج أعلى قليلًا بين المنتمين لحزب الديمقراطيين بزعامة يائير جولان وحزب "يسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان، وبلغت 57% و55% على التوالي.

قد يهمك