أقرت طهران بتأثير الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، لكنها شددت على أن هذه الإجراءات لن تتمكن من عزل البلاد بشكل كامل، متوعدة باتخاذ إجراءات لمواجهة الضغوط.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، إن الحصار «من الطبيعي أن يؤثر» على إيران، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تداعياته لن تقتصر على الاقتصاد الإيراني وحده.
وأكد زيني وند أن بلاده «لن تقف مكتوفة الأيدي» أمام الحصار، معتبراً أن الرهان الأمريكي على إمكانية تحقيق أهدافه عبر إغلاق البحر لأشهر أو لعام كامل «خاطئ».
ورفض المسؤول الإيراني إمكانية فرض حصار شامل على بلاده، مستنداً إلى موقع إيران الجغرافي واتساع حدودها البرية وتعدد منافذها التجارية ووسائل النقل.
وأوضح أن إيران ترتبط بحدود مع 15 دولة، إلى جانب إطلالتها على بحر قزوين وامتلاكها عشرات الأسواق الحدودية ومسارات متعددة للنقل الجوي، ما يجعل عزلها بشكل كامل أمراً غير ممكن، وفق تقديره.
وشدد زيني وند على أن طهران تراهن على قدرة الإيرانيين على تجاوز تداعيات الحصار، مؤكداً أن «قدرة الشعب على الصمود» ستكون أكبر من تأثير الإجراءات الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على إيران، بالتزامن مع بقاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية وتصاعد الخلافات بين البلدين بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.